اعداد - محمود جمال
قال يوسف العليان الخبير العقاري والعضو المنتدب بشركة المشكاة العقارية فى حديث خاص له مع مباشر اليوم دعنا نقول فى البداية اننا منذ بداية العام 2012 لاحظنا ان هناك صحوة عقارية فى مجال العقار الاستثماري ذات الوجهات والمحال التجاريه ، مما ادي الى اقبال شديد على شراء العمارات الاستثمارية ذات المدخول وبدون مخالفات وايضا شراء المجمعات والمحالات التجارية وأيضا ادي الى الاقبال على شراء شقق التمليك ذات المدخول والتي تتركز فى مناطق حوالي والفراونية والشعب ومنطقة شرق ومنطقة جبلة التي بها "المحالات التجارية" .
مماأدي ذلك الى ارتفاع الاسعار فى تلك المناطق بشكل ملفت وغير طبيعي .
وأكمل حديثه قائلا ان هناك طلب كبير على التقيم العقاري او التضمين هو اي تأجير المحال التي لايوجد عليها بيع وشراء فيفكر اصحابها فى تضمنيها وتقيمها اي تقيم اسعار تأجيرها والتي تكون باضعاف اسعار التي كانت يحصل عليها اصحاب العقارات عند تشغيلها وانتظار عمليات البيع والشراء فعل سبيل المثال من الممكن ان اكون صاحب محل مقهي او محل تجاري ودخلي يكون 100 دينار لكن بعد التقيم وتضمين المحل يكون دخلي حوالي 400 دينار فاي الحلول افضل بالنسبة للمستثمر .
وأكد انه فى خلال الفترة الاخيرة لاحظنا نقل السيولة من السوق المالي الى السوق العقاري وهذا يؤكد القاعدة التي يسير عليها كثير من المستثمرين بالكويت وهي الاستثمار البورصة والاستثمار العقار لايجتمعان على مائدة واحدة .
وأشار الى مناطق مارينا وسوق شرق والصالحية ومنطقة جبلة شهدت مؤ خرا تداولات محال تجارية عالية لان البلدية قد منعت التراخيص الا فى هذه المناطق التي ليس بها كثافة سكانية كمثل تلك المناطق ومناطق أخري كمثل منطقة سوق شرق ومفيهاش مناطق سكنية ومنها المنطقة الحرة .
وأختتم "العليان" حديثه قائلا ان نصحتي للمستنثمرين الان التوجه الى الاستثمار فهو الاكثر آمانا ورحا عن البورصة التي راينا اداءها غير واضح خلال العامين الماضيين مع الاخذ فى الحسبان ان تجارة العقارات هي طويلة الاجل اي يتم شراء العقار وبيعه بعد ستة شهور او سنة .
السيولة هربت من البورصة والبنوك لشراء المحال
أتي هذا تعقيبا على ماذكرته النهار فى صباح اليوم عن تأكيد مصادر عقارية ان الطلب يشهد زيادة على وحدات التجزئة مثل المطاعم والمقاهي والأسواق المركزية، ما ادى الى تصاعد خلوات المحال بنسبة تتراوح ما بين 5 الى 11 في المئة خلال الفترة السابقة، مع اتجاه عدد من المستثمرين الباحثين على فرص استثمارية بعد تراجع البورصة وتراجع الفائدة البنكية وارتفاع قيمة المباني الاستثمارية بنحو 14 في المئة خلال العام المنصرم وبالتالي وجدوا ضالتهم في المحال وهي فرص استثمارية من اجل اقامة اسواق ومقاهي و مطاعم .
وكانت المحال قد شهدت اقبالا كبيرا في المجمعات الكبري مثل مارينا وسوق شرق والصالحية ومنطقة جبلة التي شهدت مؤخرا بيع محل تجاري بقيمة المتر 10الاف و460 دينارا للمتر الواحد وذلك تماشيا مع ارتفاع عدد طلبات الشراء للمواقع المميزة لعدد من اصحاب الوكالات العالمية في الملابس والاغذية والكوفي شوب ومن يريدون التوسع من اصحاب التوكيلات التي افتتحت فروع لها في المجمعات منذ فترة وقررت التوسع في السوق الكويتي .
كما تشهد الكويت حاليا حراكا تجاريا على المحال مع عمليات البحث من وكلاء بعض الماركات التجارية عن مواقع مميزة متعددة في مختلف الاحياء في السوق المحلي، لا سيما داخل المجمعات التجارية وفي الشوارع التجارية الشهيرة، فيما تتراوح المساحات المرغوبة لمثل هذه الوكالات من 70 مترا فما فوق.
وأوضح عقاريون ان الطلب حاليا على الادوار في مناطق حولي والسالمية والفروانية والفحاحيل والتي يتم استغلالها في الكوفي شوب والمطاعم ومراكز الانترنت .