TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

زيادة معدل ضخ الاستثمارات الأمريكية في مصر

زيادة معدل ضخ الاستثمارات الأمريكية في مصر

أكد رئيس مجلس الاعمال الأمريكي المصري ستيف فارس حرص الشركات الأمريكية على الاستثمار في مصر، مشيرا إلى أن معدل ضخ الاستثمارات الأمريكية إلى مصر زاد بعد 25 يناير .وقال فارس، على هامش اجتماع مجلس الأعمال الأمريكي المصري مع مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية بمقر الاتحاد اليوم، "نعلن التزمنا ودعمنا لاستمرار الاستثمارات الأمريكية في مصر".. وشدد على أنه لم يحدث أي تأثر على الاستثمارات  نتيجة الاحداث التى تمر بها مصر، بل أنه منذ 25 يناير زاد معدل ضخ الاستثمارات إلى مصر.

وأكد أن مجلس الاعمال الأمريكي سينقل رؤيته عن أجواء الاستثمار في مصر للمزيد من الشركات الأمريكية لدعوتهم إلى الاستثمار بها، مشيرا إلى أن الوفد التقى برئيس الوزراء عصام شرف وبحث معه كيفية وضع سياسات استثمارية جاذبة لمزيد  من الاستثمارات.

وأوضح أن جذب الاستثمارات يتوقف على الحكومة الحالية لأن هناك منافسين للمستثمرين الأمريكين في السوق المصرى مثل المستثمرين الصينيين والهنود والروس، مضيفا "الجميع ينافس على الاستثمار في السوق المصرية، لكن هذا الأمر يتوقف على السياسات الجدية التى تضعها الحكومة، وطالما أن هناك فرص للربح فسوف تأتي  استثمارات لا محالة".

وأشار رئيس مجلس الاعمال الأمريكي المصري إلى أن المستثمرين الأمريكيين لا يهمهم أن تكون الحكومة المصرية دينية أو غير دينية، وأن المهم هو السياسات  الجاذبة للاستثمار مع وضع خارطة طريق للاستثمار حتى لا تضل الاستثمارات طريقها.

وقال إن هناك الكثير من الشركات الأمريكية تتطلع إلى مجلس الأعمال المصري الأمريكي ، وتننظر فرصة للعمل في مصر طالما أن السياسات الاقتصادية جيدة وتحمل رؤية مستقبلة، مؤكدا أن الاستثمارات سوف تتضاعف في المستقبل.

وقال ستيف فارس رئيس مجلس الاعمال المصري الامريكي عن الجانب الامريكي خلال اجتماع مجلس الاعمال المصرى -الامريكى ان المسثتمرين الامريكان لا خوف لديهم من الاخوان على وجهة التحديد، حيث ان الاهم هو السياسة الجاذبة للاستثمار الاجنبى بوجة عام ، قائلا "ان الاتجاة الدينى فى ايران لايمنع الاستثمار بها" ، فالمهم الشريك ، والقوانين ، والتشريعات ، والمناخ الاستثمارى بشكل عام.

وفيما يتعلق بامكانية اعادة النظر فى توقف توقيع اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين مصر وامريكا ، اكد رئس مجلس الاعمال المصرى الامريكى ان هناك رغبة حقيقية من الجانب الامريكى لاعادة المناقشة فى توقيع الاتفاقية.وتابع ستيف ان هناك ايمان بضرورة تلك الاتفاقية لازالة الحواجز التجارية بين الطرفين ، لافتا الى وجود دراسة يتم اجراءها حاليا من قبل المجلس ، بوضع خارطة الطريق للاستثمار والتجارة فى مصر ، الا انه نظرا للوضع الاقتصادى الامريكى الحرج حاليا ، فاننا نؤجل ابرام مثل تلك الاتفاقيات ، الا ان الدراسة يتم اجراءها فى واشنطن وسوف تقدم للادارة الامريكية ، على امل ان تتبنها لتفيذ تلك الاتفاقية.

وفيما يتعلق بامكانية الغاء اتفاقية الكويز بعد توقيع اتفاقية تجارة حرة بين البلدين وصف ستيف اتفاقية الكويز بالفكرة الرائعة ، وانها لا تقل اهمية عن اتفاقية التجارة الحرة ، بل وتعتبر انجاز هائل ، قائلا اننا فى حاجة الى ضرورة ان تكون هناك اتفاقية تجارة حرة ، لكن بدون التاثير على الاتفاقيات الاخرى ".

ومن جانبه رفض جلال الزوربا رئيس اتحاد الصناعات المصرية الربط بين الوضع السياسى الذى تمر به البلاد والوضع الاقتصادى ، مشيرا الى انه فى ظل تراجع صناعة السيارات بشكل كبير الا ان معدل نمو الصناعات الغذائية مثلا زادت من 5 الى 8% بعد ثورة يناير.

واكد ان العديد من الشركات كانت تعانى من مشاكل بعد الثورة الا ان شركات القطاع الخاص تجاوزت الامر على الرغم من وجود مخاوف.

وفى السياق نفسه، رفض الزوربا الربط بين تمرير اتفاقية التجارة الحرة والغاء الكويز ، مؤكدا ضرورة كل منهما لازالة الحواجز امام التجارة بين مصر وامريكا وهو ما تم دراسته مع غرفة التجارة الامريكية ، الا ان هذا لا يعنى الغاء اتفاقية الكويز التى ساعدت على دعم الصادرات المصرية خلال السنوات الماضية.