TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

محللون ماليون .. التراجع في بورصة الكويت اليوم سببه ضغوط بيعية قوية

محللون ماليون .. التراجع في بورصة الكويت اليوم سببه ضغوط بيعية قوية

ارجع محللون ماليون كويتيون التراجع في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) اليوم الى ضغوط بيعية قوية ما اثر على اغلاقات القطاعات المدرجة كافة دون استثناء رغم ارتفاع القيمة النقدية المتداولة التي لم يشهدها السوق الا نادرا.

ورأوا في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان جملة من المتغيرات السلبية ساهمت في تردي اوضاع الجلسة اليوم ومنها حال الترقب لاعلانات الشركات المدرجة عن بيانات الربع الاخير من 2011 علاوة على اداء القطاعات القيادية وفي صدارتها القطاع المصرفي وقطاع شركات الاستثمار ومدى تحقيقهما نتائج جيدة من عدمه.

وتوقعوا ان تشهد جلسة الغد حالة ارتدادية بعد الانخفاض الذي شهده السوق وانه قد تكون هناك انتقائية من جانب كبار المضاربين على اسهم في القطاع الاستثماري ثم الخدمي في محاولة منهم للضغط على المستويات السعرية لتلك الاسهم "لاغراء" صغار المستثمرين بالاتجاه اليها ومن ثم الدخول عليها مجددا والاستفادة من الفروقات السعرية.

وقال المحلل المالي ميثم الشخص ان السوق عندما يعتمد على الاسهم المضاربية والصغيرة لابد ان يشكل ذلك ضغطا على المؤشرات العامة للسوق "وتوضح جليا في جلسة اليوم منذ الافتتاح وحتى الاغلاق التركيز على اسهم صغيرة معينة تفوقت على نظيراتها من حيث القيمة ما يؤكد وجود خلل ما في تكوين الاستثمار المضاربي في البورصة".

واضاف الشخص ان السوق شهد اليوم حالة من الضعف وانتقال المضاربية من الاسهم الصغيرة الى الاسهم الكبيرة ما شكل فجوة في منوال التداولات متوقعا ان تشهد الجلسات خلال الاسبوع حالات ارتداية لاعادة الاتزان في المؤشرات التي منيت بخسائر في جلسة لم تلق قبولا لدى عموم المستثمرين لاسيما الصغار منهم.

من جانبه قال المحلل المالي محمد الطراح ان السوق ما زال يعيش حالة من التذبذبات نظرا الى افتقاد الرؤية حول بعض العقود المتعلقة بخطة التنمية والتي تعلق كثير من الشركات المدرجة لا سيما التي تعثرت مع الازمات التي المت باقتصادات الدول التي تستثمر فيها ما جعلها "فريسة" سهلة للمضاربات.

واضاف الطراح ان السوق سيبقى على حاله حتى تتضح الرؤية المستقبلية لشكل التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية فيما يتعلق ببعض القضايا الاقتصادية وضمنها مشكلات تعترض عمل البورصة وهيئة اسواق المال كلا على حدة.

من جهته وصف المحلل المالي عدنان الدليمي تداولات اليوم "بالسيئة" بعدما تفاءل المستثمرون بصدور اجراءات محفزة توقف نزيف النقاط التي فقدها السوق منذ بداية جلسات العام "حيث توقع هؤلاء ان السوق وصل الى قاع الانخفاضات ومن ثم سيصعد تدريجيا وهو ما لم يحدث بل يوما بعد يوم تزيد التراجعات".

واضاف الدليمي ان السيولة التي توفرت في السوق كانت نتيجة ضغوطات بيعية وفي ظل نشاط معكوس لاتجهات التداولات مع خروج صناع السوق دون تقديم الدعم ما جعل حركة السوق خارجة عن النطاق المعهود في مثل هذه الظروف في وقت كانت عمليات الشراء محصورة لدى فئة محددة "ما قد يتكرر في جلسة الغد".