أشار وليد الخطيب مدير التداول بشركة الضمان للأوراق المالية فى حوار له على قناة cnbc عربية وتعليقاً على بداية تعاملات اليوم أن هناك عدة محركات تغير فى إتجاهات السوق فتعتبر الإستحقاقات المتعلقة بالشركات الحكومية وشبه الحكومية هى المؤثر الغالب على التداولات خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن هذه الإستحقاقات تو سدادها سيكون لها تأثير جيد على الأسواق إذا تم الوفاء بإلتزاماتها فى أوقاتها دون أى تأخير أو تأجيل كما أنها ستعطى إنطباع جيد عن مدى قدرة الشركات الشبه حكومية على الوفاء بإلتزاماتها خاصة بعد التفاوض الطويل مع الدائنين فى شركة دبي العالمية كل ذلك سيلعب دوراً فى أحجام التداول وعلى الأسواق المحلية أيضاً وسيكون له تأثيراً واضحاً على أخبار الشركات وأدائها ولاسيما القطاع العقارى والبنوك بالإضافة إلى ضخ السيولة فى السوق وهذا مرتبط بشكل كبير فى ثقة المستثمرين فى السوق فمادام هناك إلتزام بالإستحقاقات وأداء إيجابي للشركات ومؤشرات جيدة عن أرباح مقبلة وتحسن فى القطاع العقاري وتحسن فى منظومة الإقراض العقارى ككل كل ذلك سيكون له دور فى دفع السوق للأمام مرة أخرى ,
كما أنه سينعكس على نفسية المستثمر إيجاباً وثقته فى الأسواق المحلية مع وجود أسعار مغرية بهذه المستويات وبالتالى سيأخذه إلى الدخول فى الأسواق مرة أخرى وبكميات سيولة جيدة وتحسن فى الأسواق المحلية وأضاف أننا نشهد اليوم فى السوق حالة من الترقب والتخوف لأنه مازال هناك بعض الغموض فى مجريات المحفزات المتعلقة بالتداولات اليومية.
وأضاف "وليد الخطيب"فى حديثه أن إصدار السندات فى الفترة القليلة الماضية بهذا الشكل يهدد الأسواق المالية وله تأثيراً سلبياً على السوق لأن الدولة بحاجة إلى السيولة وعلينا أن نعلم وندرس جيداً ماهية الجدوى والفائدة من هذه السندات مما يعطى بعضاَ من القلق ولكن عندما نعلم أن هناك أزمة فى الإستحقاقات وأن إصدر السندات سيحل مشكلة موجودة بالفعل بلا شك يعتبر إصدار السندات أمراً إيجابياً.