قال زياد الدباس المستشار الاقتصادي لبنك أبوظبي الوطني لراديو مباشر إن مشكلة السيولة عموماً سواء في الأسواق أو السيولة الخارجة من البنوك هي السبب الأساسي وراء تردي أوضاع أسواق الأسهم حيث أن انتهاج البنوك أساليب وقوانين شديدة من شأنها تضيق السياسة النقدية والإقراض أدى إلى ضعف السيولة الصادرة سواء إلى شركات الوساطة أو إلى المستثمرين الراغبين في التداول عن طريق الاقراض الأمر الذي ساهم بقوة في ضعف السيولة الداخلة للأسواق لذا ومنذ فترة نجد أن نسبة السيولة في سوقي دبي وأبوظبي لا تتعدى الـ 200 مليون درهم.
وأضاف بأن مشاكل ضعف السيولة تفاقمت وأدت إلى انخفاض الأسواق إلى مستويات متدنية فضلاً عن تخوف المستثمرين من الأسواق رغم وجود فرص جيدة في الأسواق.ومن ناحية أخرى وحول إصدار صكوك وسندات من قبل حكومة دبي قال بأن صكوك وسندات دبي التي تم إصدارها خلال 2010 لاقت قبول جيد حيث أن التصنيف الائتماني لإمارة دبي جيد فضلاً عن مساندة الحكومة الأماراتية لها الأمر الذي يجعل صكوك الإمارة محط أنظار المؤسسات العالمية.
وحول ديون دبي وشركاتها التابعة قال بأن مشكلة ديون دبي وشركاتها التابعة هي المشكلة الأساسية في الأسواق ومنذ إعلان إعادة هيكلة تلك الشركات والسوق متأثر.وأضاف بأن وجود مشكلة في إعادة هيكلة شركة سواء كبيرة أو صغيرة أمر أعتاد عليه معظم دول العالم إلا أن المشكلة الأكبر في ديون دبي هي مشكلة الشفافية حيث أننا نسمع كثير من الأخبار السلبية ثم لا نجد لتك الأخبار أثار حقيقية أي أنها مجرد أخبار سيئة تنعكس السلب على الأسواق علماً بأن معظم مصادر تلك الأخبار ليست من جهات رسمية لذا نرجو بأن تكون هناك جهة تسيطر على تلك الأخبار.