نقلت صحيفة الخليج الاقتصادي الإماراتية في عددها الصادر اليوم توقعات لتقرير حديث من “دويتشه بنك” أن تسجل الإمارات هذا العام نمواً اقتصادياً يصل إلى 3،3% بفضل ارتفاع أسعار النفط العالمية وانتعاش لافت في أداء القطاعات غير النفطية، وبحسب البنك يتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي لدول مجلس التعاون إلى 6% هذا العام مقابل 4،5% في 2010.
وقال التقرير الذي تناول رؤية البنك لأداء الاقتصاد الكلي وأسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن المنطقة بعد عامين من الأداء الضعيف باتت مهيأة ومدعومة بعوامل عدة تسهم في تسجيل أداء قوي في 2011 .
وأوضح أن الإمارات مؤهلة لتحقيق أداء جيد على مستوى أسواق الأسهم في حال تم اعتمادها ضمن تصنيف الأسواق الناشئة في مؤشر “مورجان ستانلي للأسواق الناشئة” القرار المنتظر البت فيه في منتصف العام الجاري .
وبحسب التقرير فإن أسعار الأسهم في الإمارات التي يتم تداولها بأقل بنسبة 20% عن المؤشرات الإقليمية تبدو مغرية، لكن السوق مثقل بالأعباء التي مازال يواجهها سوق العقار .
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة الاتحاد الإماراتية اليوم أن الإمارات تصدرت دول المنطقة في إصدارات الصكوك والسندات خلال العام 2010، بعد ان شهدت إصدارات بقيمة 40 مليار درهم تقريباً (نحو 10,7 مليار دولار)، وذلك من اجمالي الإدارات الخليجية البالغة 26 مليار دولار، تلتها قطر بإصدارات بقيمة 8,8 مليار دولار، بحسب تقرير لـ«دويتشه بنك» الألماني أمس.
ورجح دويتشه بنك ان يسجل الناتج المحلي الاجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة نمواً خلال العام 2011 بنسبة تصل الى 3,3%، وذلك بالاستفادة من مؤشرات التعافي التي أخذت تظهر على الاقتصاد العالمي بالإضافة الى استقرار اسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
وتوقع دويتشه بنك في تقرير له صدر أمس حول اقتصادات الشرق الاوسط ان تعود بلدان مجلس التعاون الخليجي الى تسجيل مستويات نمو مرتفعة هذا العام، مرجحا ان ينمو ناتج اقتصادات دول المجلس مجتمعة في 2011 الى 6% مقارنة مع تقديرات للعام 2010 بلغت 4,5%.
وعلى صعيد الأسواق المالية قال التقرير إنه وبعد عامين من الأداء المتواضع لأسواق المال في الشرق الأوسط فانها باتت تمتلك كافة المكونات لان تعود للاداء المتماسك القوي في 2011، مع عودة آفاق الانتعاش للناتج المحلي الاجمالي للمنطقة وارتفاع اسعار النفط، والتي من شأنها ان تساعد على استمرارية خطط الانفاق الحكومي التي تدعم النمو والأرباح.
وأضاف التقرير ان اسوق المنطقة تتداول بأقل من مستويات مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، ولكنها في الوقت ذاته تطرح فرصاً لهوامش اعلى للنمو، على الرغم من اختلاف الفوارق بين الأسواق.
ورشح التقرير أسواق الإمارات وقطر للانضمام الى مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة وذلك لما يحظيان به من خيارات افضل مقارنة مع بقية أسواق المنطقة، لافتا الى ان فتح السوق المالي السعودي امام المستثمرين الاجانب يمثل بدوره نقطة تحول مهمة للمملكة وللمنطقة، لانه سوف يوسع نطاق حصة الاستثمارات الأجنبية من جهة ويزيد السيولة ويقلل من التقلبات من جهة أخرى.
على صعيد آخر، توقع خبراء ومسؤولون في القطاع الصحي المحلي نمو الاستثمارات الطبية بنسبة 15 بالمئة العام الجاري، وأرجعوا هذه التوقعات في استطلاع أجرته «الرؤية الاقتصادية» على هامش مؤتمر ومعرض الصحة العربي، إلى العدد الكبير من المشاريع الحكومية والخاصة المزمع إنشاؤها في الدولة ولا سيما في أبوظبي ودبي، وذلك حسبما نقلت الرؤية الاقتصادية اليوم.
وقال مروان عبدالعزيز مدير إدارة تطوير الأعمال في مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك) «إن الاستثمارات في القطاع الطبي في الدولة ما زالت جاذبة ومشجعة للشركات الأجنبية، بدليل زيادة عدد المنشآت والاستثمارات في هذا المجال، لافتاً إلى أن العام 2010 شهد انضمام 12 شركة جديدة، بزيادة تصل إلى 15 بالمئة عن العام 2009، ليصل عدد الشركات المنضمة للمجمع 70 شركة، تعمل في مجال المختبرات وأبحاث العلوم الطبيعية، وفي صناعة وتوزيع الأدوية، وتطوير العطور والنكهات.
وأضاف إنه رغم الأزمة المالية فإنه لم تخرج سوى 4 شركات فقط من المجمع، لافتاً إلى أن الشركات الطبية تتخذ من دبي منصة لتسويق منتجاتها، وأن هناك عدداً كبيراً من الشركات التي تقوم بالتفاوض مع « دبيوتيك» لإنشاء استثمارات في المجمع سيعلن عنها قريباً، لافتاً إلى أن المجمع يعتزم تطوير الصناعات الدوائية، والأبحاث الطبية والعلاجية في المرحلة المقبلة.
وحول المشاريع المقبلة قال مدير إدارة تطوير الأعمال في مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث «دبيوتك» إنه يجري العمل حالياً على بناء 25 مستودعاً على مساحة 5 آلاف قدم مربعة، مخصصة للتخزين وللصناعات الطبية الخفيفة، إضافة إلى تقديم الخدمات اللوجتسية للشركات العاملة في القطاع الطبي.
وبحسب دراسة حديثة أعدتها شركة بروليدز، المتخصصة في مجال الأبحاث الخاصة بالمشاريع ومقرها دبي ذكرت أن قيمة الاستثمارات الحالية في المشاريع الطبية والرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 14 مليار دولار أمريكي موزعة على مختلف المشاريع الطبية، ووفقاً للدراسة تستحوذ الإمارات على 2.9 مليار دولار من المبلغ المذكور، لإقامة العديد من المشاريع الصحية من أهمها مشروع المرحلة الأولى من جزيرة الصوة كليفلاند كلينيك الذي يعتبر أكبر المشاريع التي يجري بناؤها حالياً في أبوظبي بكلفة 1.9 مليار دولار.
أما عن أخبار الشركات، فقد نقلت صحيفة البيان الإماراتية اليوم أنه تمّ افتتاح سجّلات السندات الإسلاميّة أو الصكوك المقرّر إصدارها من جانب «إعمار العقارية» ويبلغ سعرها التوجيهي 8,625٪ تقريباً بحسب مسؤول مصرفي على اطّلاع بالمسألة.
وقال المسؤول المصرفي إنّ أجل الاستحقاق يمتدّ على 5,5 سنوات وسيتمّ إدراج الصكوك التي من المرجح أن تكون بحجم مرجعي في بورصة لندن. ومن المتوقّع أن يُحَدَّد السعر النهائي يوم الخميس.
ويُشار إلى أن شركة التطوير العقاري أعلنت الأسبوع الفائت أنّها عيّنت إتش أس بي سي وأر بي أس وستاندرد تشارترد لتنظيم اجتماعات للمستثمرين تستهدف المستثمرين ذوي الدخل الثابت اعتباراً من 21 يناير. وتمّ تنظيم الاجتماعات في آسيا وأوروبا والدول الستّ الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
على جانب آخر، تتوقع “شعاع كابيتال” أن يصل إجمالي العائد لشركة موانئ دبي العالمية في 2010 الى 1،69 مليار دولار، وأن تسجل الشركة أرباحاً تشغيلية تصل (قبل حسم الضرائب والفوائد والأملاك) إلى 660 مليون دولار، ورجحت أن يصل صافي ربح الشركة في 2010 إلى 186 مليون دولار، وذلك حسب صحيفة الخليج الاقتصادي الإماراتية في عددها الصادر اليوم.
ونقلت صحيفة الجريدة الكويتية عن رئيس مجلس إدارة شركة نخيل العقارية علي راشد لوتاه بأن الشركة في وضع مستقر يجعلها لا تحتاج إلى المزيد من الدعم الحكومي.
وأجاب رداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك خطط لإدراج نخيل كاملة في البورصة أو أدراج نسبة منها (لم أسمع - بإدارج الشركة- وليست هناك خطط أو نوايا لإدراجها في أسواق المال).
وعبر لوتاه عن ثقته بأن (تنجح الشركة خلال الفترة القريبة المقبلة في الإعلان عن حصول الشركة على النسبة المئوية من المطالبات التي تسمح لها بإصدار صكوك للدائنين التجاريين بقيمة 6 مليارات درهم) وألمح (إلى ان ذلك قد يتحقق قريبا، فنحن على وشك الإعلان عن تطور مهم في ملف الديون خلال أسبوعين) لاسيما بعد أن حصلت الشركة على موافقات 91٪. لكن لوتاه حرص على التأكيد بأن (الشركة تبذل جهوداً كبيرة من أجل إغلاق الملف وتقوم حالياً بمشاورات معمقة ستؤدي في القريب العاجل إلى اختيار من سيتولى عملية إصدار الصكوك).
أبرز عناوبن الصحافة الاقتصادية الإماراتية اليوم .. أسعار الأسهم في الإمارات تبدو مغرية
المصدر:
مباشر