TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تراجع جماعي لأسواق الأسهم العربية خلال شهر فبراير .. وأبوظبي المرتفع الوحيد

تراجع جماعي لأسواق الأسهم العربية خلال شهر فبراير .. وأبوظبي المرتفع الوحيد


شهدت الأسواق العربية تراجعا جماعيا لمؤشراتها خلال شهر فبراير باستثناء سوق وحيد وذلك على خلفية الأحداث السياسية التي تمر بها المنطقة .

تصدر التراجعات سوق مسقط بنسبة 10.18% ليغلق عند مستوى 6142.42 نقطة ، تلاه سوق قطر متراجعا بنسبة 9.29% ليغلق عند مستوى 7932.84 نقطة ، ثم سوق دبي الذي تراجع بنسبة 8.06% ليغلق عند مستوى 1410.7 نقطة .

وجاء السوق السعودي في المركز الرابع متراجعا بنسبة 6.55% ليغلق عند مستوى 5941.63 نقطة ، تلاه سوق الكويت متراجعا بنسبة 5.51% ليغلق عند مستوى 6481.1 نقطة ، تلاه سوق الأردن متراجعا بنسبة 5.14% ليغلق عند مستوى 2251.73 نقطة ، ثم سوق البحرين متراجعا بنسبة 1.25% ليغلق عند مستوى 1430.77 نقطة ، وأخيرا سوق فلسطين الذي تراجع بنسبة 1.22% ليغلق عند مستوى 482.16 نقطة .

وكان الارتفاع الوحيد خلال شهر فبراير من نصيب سوق أبوظبي الذي شهد ارتفاع طفيفا بنسبة 0.08% ليغلق عند مستوى 2588.9 نقطة .

والرسم البياني التالي يوضح أداء مؤشرات الأسواق العربية خلال شهر فبراير:



وفيما يلي تفاصيل أداء الأسواق العربية خلال شهر فبراير:

***خسائر نسبتها 6.55% للسوق السعودي خلال شهر فبراير .. وقطاع الاتصالات يفقد 10% من قيمته


تراجع المؤشر العام للسوق السعودي بنحو 6.55% خلال شهر فبراير بخسائر بلغت 416.4 نقطة، لينهي آخر جلسات الشهر عند مستوى 5,941.63 نقطة، متخليا عن حاجز 6000 نقطة، وكان إغلاقه بنهاية الشهر الماضي عند مستوى 6,358.03 نقطة.

وجاءت هذه الخسائر للسوق السعودي خلال شهر فبراير بعد أن أغلق باللون الأحمر في 12 جلسة من إجمالي 19 جلسة تداول له خلال الشهر، مقابل 7 جلسات فقط من الارتفاع.

وسجل المؤشر العام للسوق أعلى خسائر له خلال جلسة أمس الثلاثاء، التي تعرض فيها لتراجعات حادة بلغت نسبتها 5% تقريبا، فاقدا 313 نقطة من قيمته، في حين كانت أعلى مكاسبه خلال فبراير في حدود 2.2% بإضافة 140 نقطة إلى رصيده، وذلك بنهاية جلسة الثاني من شهر فبراير.

كما حقق المؤشر أعلى مستوى إغلاق له خلال شهر فبراير عند 6,635.86 نقطة، وذلك بنهاية جلسة الثاني عشر من الشهر عندما أغلق مرتفعا بنسبة 0.37% بمكاسب بلغت 24.26 نقطة، أما أقل مستوى إغلاق للمؤشر خلال شهر فبراير فكان عند 5,941.63 نقطة وهو المستوى الذي بلغه اليوم "جلسة نهاية الشهر"، وجاء إغلاقه اليوم متراجعا بنسبة 0.15% بخسائر بلغت 9 نقاط تقريبا.

قطاع "الفنادق والسياحة" الناجي الوحيد

أما عن أداء قطاعات السوق السعودي خلال شهر فبراير فقد جاءت متراجعة باستثناء قطاع وحيد هو قطاع الفنادق والسياحة، الذي استطاع أن ينجو وحيدا من التراجعات، محققا مكاسب شهرية بلغت نسبتها 1.15% تقريبا، بإضافة 51.5 نقطة إلى رصيده لينهي تداولات فبراير عند مستوى 4,521.75 نقطة، في حين كان إغلاقه بنهاية الشهر الماضي عند مستوى 4,470.24 نقطة.

أما القائمة الحمراء فقد جاء على رأسها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي فقد من قيمته ما يقرب من 10% خلال شهر فبراير بخسائر بلغت حوالي 178 نقطة لينهي تداولات الشهر عند مستوى 1,617.27 نقطة، في حين إغلاقه بنهاية شهر يناير الماضي عند مستوى 1,795.22 نقطة.

وجاء قطاع المصارف والخدمات المالية في المرتبة الثانية من حيث التراجعات، بخسائر شهرية بلغت نسبتها 9% تقريبا، فاقدا 1499 نقطة من رصيده، لينهي تداولات الشهر عند مستوى 15,141.51 نقطة، بينما كان إغلاقه في آخر جلسات الشهر الماضي عند مستوى 16,640.54 نقطة.

وكان قطاع التجزئة هو صاحب المركز الثالث بين القطاعات المتراجعة، بنسبة تراجع بلغت 7.6% تقريبا، بخسائر بلغت 362.5 نقطة، ليصل بنهاية الشهر إلى مستوى 4,383.71 نقطة، في حين كان إغلاقه في آخر جلسات الشهر الماضي عند مستوى 4,746.21 نقطة.

أما أقل التراجعات بين قطاعات السوق السعودي خلال شهر فبراير فكانت لقطاع الإعلام والنشر الذي أنهى عند مستوى 1,249.84 نقطة بخسائر نسبتها 2.6%، فاقدا 33.5 نقطة من قيمته وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية شهر يناير الماضي والذي كان عند مستوى 1,283.33 نقطة.

تراجع طفيف لمتوسط قيم التداول وارتفاع متوسط الكميات والصفقات

بلغ إجمالي قيم التداول في السوق السعودي خلال شهر فبراير حوالي 67.6 مليار ريال (في 19 جلسة تداول خلال الشهر)، مقابل 83.8 مليار ريال كانت خلال الشهر الماضي (في 23 جلسة)، ليتراجع متوسط القيم خلال شهر فبراير إلى حوالي 3.56 مليار ريال في الجلسة الواحدة، بتراجع طفيف بلغت نسبته 2.3% تقريبا، حيث كان هذا المتوسط في الشهر الماضي في حدود 3.64 مليار ريال.

أما إجمالي كميات التداولات خلال شهر فبراير فقد بلغ 3.06 مليار سهم مقارنة بحوالي 3.52 مليار سهم كانت في الشهر الماضي، ليرتفع متوسط كمية التداول خلال فبراير إلى حوالي 161.19 مليون سهم في الجلسة الواحد، بارتفاع نسبته 5.16% تقريبا، وذلك مقارنة بمتوسط الكميات خلال الشهر الماضي والذي كان في حدود 153.27 مليون سهم تقريبا.

أن عن إجمالي عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال جلسات شهر فبراير فقد بلغ 1,499,560 صفقة مقارنة بـ 1,722,953 صفقة خلال الشهر الماضي، بمتوسط صفقات بلغ حوالي 78,924 صفقة في الجلسة الواحدة خلال فبراير، بينما كان متوسط الصفقات في الشهر الماضي في حدود 74,911 صفقة، مما يعني ارتفاع متوسط عدد الصفقات خلال شهر فبراير بنسبة 5.4% تقريبا.

"جازادكو" يحقق أعلى المكاسب و"عذيب" في صدارة التراجعات

على صعيد أداء الأسهم خلال شهر فبراير نجد أن سهم "جازادكو" قد جاء في صدارة الارتفاعات بمكاسب شهرية بلغت نسبتها 23.13% مضيفا 3.4 ريال إلى رصيده ليغلق فى نهاية الشهر عند مستوى 18.1 ريالا، بينما كان إغلاقه بنهاية الشهر الماضي عند مستوى 14.7 ريالا، تلاه سهم أمانة بارتفاع نسبته 23.10%، وجاء سهم الباحة في المركز الثالث بنسبة ارتفاع بلغت 14.66% تقريبا.

وعلى الجانب الآخر فقد تصدر سهم اتحاد عذيب الأسهم الخاسرة خلال شهر فبراير، وذلك بنسبة تراجع بلغت 25% تقريبا، بخسائر بلغت 3 ريال لينهي تداولات الشهر عند مستوى 9 ريال، بينما كان إإلاقه بنهاية الشهر الماضي عند مستوى 12 ريالا، كانت ثاني أعلى الترتاجعات خلال فبراير من نصيب سهم السعودي الفرنسي، بنسبة تراجع بلغت 16.56%، وجاء سهم زين في المرتبة الثالثة بخسائر شهرية بلغت نسبتها 16.11%تقريبا.

قطاع "البتروكيماويات" يستحوذ على 36% من قيم التداول متصدرا أعلى الكميات والقيم والصفقات

تصدر قطاع "البتروكيماويات" قائمة أعلى الكميات والقيم والصفقات على مستوى السوق السعودي خلال شهر فبراير، مستحوذا على بمفرده على ما يزيد عن 36% من إجمالي قيم تداولات السوق، بإجمالي قيم تداول بلغ 24.4 مليار ريال تقريباً، كما استحوذ القطاع على 23% تقريبا من إجمالي كميات تداول السوق بإجمالي كميات تداول بلغ 707.77 مليون سهم، جاءت بتنفيذ 307.3 ألف صفقة تمثل 20.5% تقريبا من جملة صفقات السوق خلال شهر فبراير.

***مؤشر دبي يفقد اكثر من 8% خلال تداولات فبراير ويصل لادنى مستوى منذ 2004

فقد المؤشر العام لسوق دبي المالي خلال تداولات فبراير اكثر من 8% من قيمته ليغلق بنهايته عند مستوى 1410.7 بتراجع 8.06% مقارنة باغلاق الشهر السابق في ظل الاضطرابات السياسية التي تمتد من دولة عربية لاخرى من اجل المطالبة بالاصلاحات السياسية والتي بدأت بتونس ومصر وانتقلت الى دول الجوار بالخليج العربي الامر الذي جعل مؤشر دبي يتهاوى خلال فبراير الى ادنى مستوى له منذ منتصف عام 2004 .

وشهد نشاط السوق استقراراً في قيمة واحجام التداول مقارنة بالشهر السابق لتصل قيمة التداول الاجمالية خلال فبراير الى 2.7 مليار درهم تقريبا بتراجع 9.7% عن القيمة المتداولة خلال الشهر السابق وكذلك تراجعت كمية الاسهم المتداولة بنسبة 6.2% لتصل خلال فبراير الى 1.84 مليار سهم تم تنفيذها من خلال 38.175 الف صفقة .

وشهدت اغلاقات المؤشرات القطاعية تراجعاً جماعياً باستثناء قطاع السلع الاستهلاكية الذي اغلق بدون تغير عند مستوى 605 نقطة ولكن بقيم تداولات لم تتجاوز 0.012% من اجمالي القيمة الشهرية المتداولة بينما تصدر التراجعات قطاع المرافق بفقده ما يقرب من 20% من قيمته مع الاستحواذ على 1.02% من اجمالي القيمة المتداولة بالسوق خلال تداولات فبراير .

وكانت أقل التراجعات من نصيب قطاع التامين الذي اغلق متراجعاً بنسبة 0.54% عن مستوى اغلاق الشهر السابق بقيمة تداولات هشة ايضاً لم تتجاوز 1.4% من قيمة تداولات السوق الاجمالية .

وتصدر قطاع العقارات نشاط السوق من حيث القيمة المتداولة خلال فبراير باستحواذه على 50.6% منها مع تراجع قيمة مؤشره بنسبة 13.3% مقارنة باغلاق الشهر السابق .

 

وتصدر تراجعات الاسهم هيتس تليكوم بفقده 30.8% من قيمته ليغلق بنهاية الشهر عند 0.63 درهم ليعقبه السلام - البحرين بتراجع 26.24% ليغلق عند 0.52 درهم بينما تصدر اريج قائمة الارتفاعات ليغلق عند 2.25 درهم بزيادة 31.6% عن اغلاق الشهر السابق .

وتصدر اعمار نشاط الاسهم بتداولات بلغت قيمتها 690.4 مليون درهم تقربيا مع اغلاقه متراجعاً بنسبة 12.17% عند مستوى 2.67 درهم .

***بالرغم من تراجع أغلب القطاعات..مؤشر سوق أبوظبي يطوى تعاملات فبرايرعلى إرتفاع بـ0.08%

أنهى مؤشر سوق أبوظبي تعاملات شهر فبراير 2010 على إرتفاع بنسبة طفيفة بلغت 0.08% ولم يكسب خلاله سوى نقطتان بعد أن أغلق فى أخر جلسات شهر فبراير عند مستوى 2588.9 نقطة مقابل 2586.75 نقطة إغلاقه فى نهاية الشهر الماضى.

وبلغت أحجام التداولات خلال شهر فبراير نحو 1.252 مليار سهم تقريباً بالمقارنة مع 1.535 مليار سهم فى شهر يناير الماضى بتراجع نسبته 18.42%,بينما بلغت قيم التداولات خلال شهر فبراير نحو 2.154 مليار درهم مقابل 2.485 مليار درهم بتراجع نسبته 13.32%.

كذلك تراجعت عدد الصفقات خلال شهر فبراير حيث بلغت 24.597 ألف صفقة خلال هذا الشهر مقارنة بـ29.074 ألف صفقة خلال شهر يناير الماضى.

ومن جانب أداء الأسهم خلال شهر فبراير فقد تصدر سهم"بنك الفجيرة"الأسهم الأكثر إرتفاعاً خلال تلك الفترة بإرتفاع نسبته 39.39% مغلقاً عند مستوى 4.14 درهم,وتلاه سهم الأسماك ليقفز بنسبة 13.12% خلال شهر فبراير ليكون أخر سعر له خلال شهر فبراير عند 9.05 درهم,وإرتفع أيضاً خلال تلك الفترة المذكورة سهم"العربي المتحد"بنسبة 6.40% ليغلق عند مستوى 5.65 درهم

وجديراً بالذكر فقد قررت اليوم الجمعية العمومية العادية للبنك العربي المتحد مقترحات مجلس الادارة بشأن توزيع نقدي بنسبة 25 بالمئة بعد أن سجل البنك ارتفعت أرباح البنك العربي المتحد إلى 308 ملايين درهم خلال عام 2010، وبنسبة 10٪، مقارنة بأرباح عام 2009 البالغة 281 مليون درهم، وبلغ العائد على سهم البنك إلى 0,31 درهم للسهم .

بينما تصدر سهم"أبوظبي لبناء السفن " أكثر الأسهم المتراجعة منذ بداية شهر فبراير وحتى اليوم بنسبة تراجع بلغت 2.65% مغلقاً عند مستوى 2.6 درهم,و أظهرت النتائج الأولية لشركة "أبو ظبى لبناء السفن" تحقيق صافى ربح قدره 90.654 مليون درهم خلال عام 2010 مقارنة بصافى ربح قدره 114.387 مليون درهم خلال عام 2009 بتراجع 20.7% ، وبلغت حصة السهم من الأرباح 42 فلس مقارنة بـ 54 فلس للسهم الواحد خلال عام 2009 .

وتراجع أيضاً سهم"أسمنت رأس الخيمة " خلال شهر فبراير بنسبة 21.79% ليغلق عند مستوى 0.61 درهم . وجديرا يذكر أن شركة أسمنت رأس الخيمة تكبدت خسارة خلال العام 2010 بلغت 3.9 مليون درهم مقابل71.805 مليون درهم أرباح كانت حققتها فى نفس الفترة من العام الماضى.

وجاء ى المرتبة الثالثة فى قائمة المتراجعين سهم"صروح العقارية والمتراجع بنسبة 21.48% ليغلق عند مستوى 1.06 درهم وقد أعلنت الشركة عن تحقيقها صافي للسنة المالية 2010 بعد استقطاع المخصصات الى 16.2 مليون درهم مقارنة بـ 495 مليون درهم سجلت في 2009.

وعلى صعيد أخر فقد تصدر سهم "الدار العقارية" أنشط الأسهم تداولاً من حيث قيم التداول حيث بلغت نحو 474.944 مليون درهم وتلاه سهم "ألإمارات للإتصالات "فى قائمة الأسهم الأنشط من حيث القيم لتبلغ 296.209 مليون درهم.

 وأعلنت الدار العقاريةعن تسجيلها خسائر خلال عام 2010 حيث بلغت خسارتها  بعد إدراج التخفيض في القيمة الدفترية للأصول وخسائر القيمة العادلة نحو 12.658 مليون درهم (بالمقارنة مع أرباح قدرها 837.4مليون درهم في عام 2009).

أما من جانب الأسهم الأنشط من حيث أحجام التداولات فقد تصدرها سهم "دانة غاز"بكمية تداول بلغت 434.122 مليون سهم خلال شهر فبراير .

وأعلنت اليوم شركة "دانة غاز" عن تسجيلها أرباحاً صافية خلال العام 2010 بلغت 158 مليون درهم مقابل 88 مليون درهم سجلتها الشركة فى العام 2009  وذلك بنمواً نسبته 79.54%،وبلغت ربحية السهم فى عام 2010 من 0.024 درهم مقابل 0.013 درهم فى عام 20009 بزيادة نسبتها 84.61%.

ومن جانب أداء القطاعات خلال شهر فبراير فقد تراجعت كافتها بإستثناء قطاعاً وحيداً وهو الإتصالات الذى إرتفع بنسبة 4.81% خلال شهر فبراير ليضيف إلى رصيده نحو 112.56 نقطة حيث أغلق اليم عند مستوى 2454.03 نقطة مقارنة بـ2341.47 نقطة فى نهاية شهر يناير الماضى

,بينما تصدر المتراجعين خلال شهر فبراير "قطاع العقارات" بنسبة 17.27% ليفقد خلال فبراير 39.49 نقطة مغلقاً اليوم عند المستوى 189.17 نقطة مقابل 228.66 نقطة فى نهاية يناير الماضى.

وتلاه قطاع "البناء" الذى تراجع بنسبة 9.75% حيث فقد مؤشره خلال شهر فبراير نحو 196.42 نقطة .

كما تراجع أيضاً قطاع"الصناعة"بنسبة 1.69% وفقد خلال فبراير 43.88 نقطة .

 وسوف يبدأ سوق أبوظبي في 3 مارس المقبل تطبيق نظام سوق الصفقات الكبيرة لمثل هذه النوعية من التعاملات التي تتضمن نقل ملكيات كبيرة، بحيث تكون عملية التحويل داخل قاعة التداول وعبر شاشات العرض للمرة الأولى ضمانا للشفافية.

***تراجعات كبيرة لمؤشرات الكويت بنهاية فبراير، والقيمة السوقية للبورصة تنخفض بنسبة 4.7%

بخسائر شهرية للسعري تجاوزت 378 نقطة

أنهى المؤشر السعري للسوق الكويتي تعاملات شهر فبراير من العام الجاري متراجعاً بشكل ملحوظ عما كان عليه بنهاية يناير الماضي، حيث أنهى آخر جلسات شهر فبراير عند مستوى 6481.1 نقطة ليتراجع بنسبة 5.51% تقريباً عن مستوى إغلاقه في يناير الماضي، والذي أنهى آخر جلساته عند مستوى 6859.2 نقطة، لتبلغ خسائره بنهاية فبراير 378.1 نقطة.

وخلال 17 جلسة تداولت في شهر فبراير من هذا العام ارتفع المؤشر السعري في 6 جلسات، فيما تراجع في الـ 11 جلسة الأخرى.

والوزني يتراجع بنسبة 5.8% بنهاية الشهر
وأنهى المؤشر الوزني آخر جلسات شهر فبراير من العام الجاري عند مستوى 453.02 نقطة ليتراجع بنسبة 5.8% تقريباً عن مستوى إغلاقه في نهاية يناير الماضي، والذي أنهى آخر جلساته عند مستوى 480.93 نقطة، ليخسر بنهاية شهر فبراير من هذا العام 27.91 نقطة.

وخلال 17 جلسة تداولت في شهر فبراير من هذا العام ارتفع المؤشر الوزني في 8 جلسات وتراجع في تسعة.

القيمة السوقية للبورصة الكويتية تبلغ 32.76 مليار دينار بنهاية الشهر
وبنهاية شهر فبراير، بلغت القيمة السوقية للشركات المُدرجة في السوق الكويتي حوالي 32.76 مليار دينار مقارنة بنحو 34.37 مليار دينار في نهاية شهر يناير الماضي، بخسائر سوقية شهرية بلغت 1.61 مليار دينار تقريباً شكلت تراجعاً تُقدر نسبته بنحو 4.7%.

وعلى المستوى السنوي، سنلاحظ تراجع القيمة السوقية للبورصة الكويتية أيضاً منذ نهاية العام الماضي وحتى نهاية شهر فبراير من هذا العام بنسبة 5% تقريباً، حيث بلغت تلك القيمة في نهاية 2010 حوالي 34.48 مليار دينار، وهو ما يعني تحقيق خسائر سنوية في تلك القيمة تُقدر بنحو 1.72 مليار دينار.

تراجع جماعي لكافة قطاعات السوق
أما عن أداء قطاعات السوق الكويتي الثمانية بنهاية شهر فبراير من هذا العام، فقد جاءت جميعها على تراجع يتصدرها قطاع "الاستثمار" بخسائر نسبتها 7.93%، يليه قطاع "الصناعة" متراجعاً بنسبة 7.71%، فيما كانت أقل التراجعات من نصيب قطاع "الأغذية" وبلغت نسبتها بنهاية الشهر 1.47%.

"العقارات" يتصدر الكميات، و"البنوك" يتزعم القيم، و"التأمين" الأقل نشاطاً
استأثر قطاع "العقارات" بالحصة الأكبر من حجم تداولات السوق بنهاية شهر فبراير، حيث بلغ عدد الأسهم التي تم تداولها في القطاع بالكامل 649.94 مليون سهم شكلت نحو 26.8% من إجمالي كمية الأسهم المتداولة في السوق خلال الشهر، وذلك بعد تنفيذ أكثر من 8.5 ألف صفقة على أسهم القطاع مثلت حوالي 19.5% من إجمالي صفقات السوق، فيما جاء القطاع في المرتبة الرابعة من حيث القيم، حيث بلغت قيمة تداولاته بنهاية الشهر 46.53 مليون دينار تقريباً شكلت نحو 9.9% من جملة قيم تداولات السوق.

وتصدر قطاع "البنوك" قائمة أعلى قيم التداول في السوق الكويتي خلال شهر فبراير (بجدارة)، حيث بلغت قيمة تداولاته بنهاية الشهر حوالي 217.94 مليون دينار شكلت نحو 46.4% من إجمالي قيم تداولات السوق، فيما جاء القطاع في المرتبة الرابعة من حيث الكميات بأحجام تجاوزت 281 مليون سهم تُعادل نحو 11.6% من كميات السوق. وبلغ عدد صفقات القطاع بنهاية الشهر  نحو 7.8 ألف صفقة تُعادل حوالي 18% من إجمالي صفقات السوق، ليحتل القطاع المرتبة الرابعة أيضاً في تلك القائمة.

أما أكثر الصفقات في فبراير، فكانت من نصيب قطاع "الخدمات"، وبلغ عددها بنهاية الشهر 9.7 ألف صفة تقريباً تُعادل نحو 22.2% من إجمالي صفقات البورصة الكويتية، وتم تنفيذ تلك الصفقات على عدد 642.85 مليون سهم حققت ما قيمته 98.44 مليون دينار تقريباً وضعن القطاع في المرتبة الثانية في قائمة أعلى قيم التداول.

وكالعادة، كان قطاع "التأمين" صاحب أقل تداولات في شهر فبراير من هذا العام، حيث تم تداول عدد 3.26 مليون سهم فقط في القطاع شكلت حوالي 0.13% من إجمالي الكميات المتداولة في السوق الكويتي، في حين بلغت قيمة التداولات داخل القطـاع 1.16 مليون دينار تقريباً مثلت نحو 0.25% من إجمالي القيمة المتداولة في البورصة خلال الشهر، وبلغ عدد الصفقات الإجمالية التي تم تنفيذها على أسهم القطاع بالكامل 42 صفقة فقط.

***تراجعات كبيرة لجميع مؤشرات سوق مسقط خلال فبراير

شهد شهر فبراير المنتهي اليوم تراجعات كبيرة في كافة مؤشرات سوق مسقط للأوراق المالية وخاصة في الأيام الأخيرة من هذا الشهر والتي شهدت فيها السلطنة بعض الاضطرابات السياسية الداخلية حيث تراجع مؤشر السوق msm30 بنهاية شهر فبراير بنسبة 10.18% وخسر 696.16 نقطة بإغلاقه عند مستوى الـ 6142.42 نقطة مقارنة بإغلاقه في نهاية شهر يناير الماضي عند مستوى 6838.58 نقطة.

وعلى مستوى قطاعات السوق فقد تراجعت مؤشرات القطاعات الثلاثة وكان الأكثر تراجعا قطاع البنوك والاستثمار الذي تراجع بنسبة 18.62% وخسر 1558.13 نقطة بإغلاقه عند مستوى 6811.42 نقطة مقارنة بإغلاقه في يناير عند مستوى 8369.55 نقطة .

وجاء في المركز الثاني قطاع الخدمات والتأمين الذي تراجع بنسبة 9.63% وخسر 280.72 نقطة بإغلاقه عند مستوى 2634.19 نقطة مقارنة بإغلاقه في شهر ينايرر عند مستوى 2914.91 نقطة .

وفي المركز الثالث جاء قطاع الصناعة على تراجع بنسبة 9.07% وخسر 664.05 نقطة بإغلاقه عند مستوى 6659.25 نقطة مقارنة بإغلاقه في شهر يناير عند مستوى 7323.3 نقطة .

تراجع نشاط التداول على مستوى الأسهم

وقد شهد شهر فبراير تراجعا في أحجام التداول على مستوى الأسهم مقارنة بشهر يناير الماضي حيث تراجع حجم الأسهم المتداولة خلال هذا الشهر بنسبة 23.78% ليصل إجمالي عدد الأسهم المتداولة إلى 298.08 مليون سهم وذلك مقارنة بـ 391.1 مليون سهم حققها السوق في الشهر الماضي.

وكذلك على مستوى قيم تداولات الأسهم فقد تراجعت هذا الشهر بنسبة 14.91% لتصل إلى 138.4 مليون ريال في مقابل 162.7 مليون ريال حققها السوق في الشهر الماضي.

وتراجع أيضا عدد الصفقات المنفذة خلال شهر فبراير بنسبة 26.9% ليصل إلى 42694 صفقة مقابل 58404 صفقة تم تنفيذها في الشهر الماضي .

نسيج عمان يتصدر الرابحين .. وأعلاف ظفار الأكثر هبوطا خلال شهر فبراير

تصدر سهم نسيج عمان القابضة الأسهم الرابحة خلال شهر فبراير بنسبة 54.96% بإغلاقه عند مستوى 0.688 ريال , وتلاه سهم الغاز الوطنية مرتفعا بنسبة 27.44% ليغلق عند 5.495 ريال , ثم سهم مسقط للغازات مرتفعا بنسبة 11.4% ليغلق عند 0.85 ريال.

وفي المقابل تصدر الأسهم المتراجعة خلال شهر فبراير سهم أعلاف ظفار الذي تراجع بنسبة 36.26% ليغلق عند 0.109 ريال , وتلاه سهم الصفاء للأغذية متراجعا بنسبة 28.54% ليغلق عند 0.338 ريال , ثم سهم عبر الخليج الذي تراجع بنسبة 27.63% ليغلق عند 0.055 ريال.

***على مدار شهر فبراير السوق القطرية تتخذ اللون الأحمر سمة لها.. متخلية عن 812.30 نقطة من رصيدها

سجل مؤشر بورصة قطر بنهاية فبراير تراجع بمقدار 812.30 نقطة، أو ما نسبته 9.29% ليغلق في نهاية الشهر عند 7932.84 نقطة، وقد كانت أعلى المستويات التي سجلها المؤشر خلال شهر فبراير هو مستوى 9034.34 نقطة وكان بجلسة 14 فبراير أما عن أدنى المستويات التي هوى اليها خلال الشهر فهو مستوى 7840.39 نقطة وكان بجلسة اليوم 28 فبراير.

انخفضت قيم التداول خلال فبراير بنسبة 14.76 % لتصل إلى 9.07 مليار ريال، مقابل 10.6 مليار ريال بنهاية الشهر الماضي، بينما انخفضت أحجام الأسهم المتداولة بنسبة 5.96% لتصل إلى 250.1 مليون سهم، مقابل 265.9 مليون سهم فى الشهر الماضى، أما عن الصفقات فقد سجلت نموا بنسبة 1.2% ليصل إجمالي اصفقات الشهر 122987 صفقة مقابل 121531 صفقة في الشهر الماضي.

الجدير بالذكر أن عدد أيام التداول في شهر فبراير هي 20 يوم، مقابل 22 جلسة خلال يناير الماضي.

وعن القيمة السوقية للأسهم المتداولة فقد جاءت على انخفاض بما نسبته 8.32% أو ما قيمته 401.8 مليار ريال، مقابل 438.2 مليار ريال بنهاية الشهر الماضي.

على مدار الشهر ارتفعت أسعار 9 سهم من الـ43 المدرجة فى السوق بينما تراجعت أسعار 33 سهم، وظل سهم واح فقط بلا تغير ليكون إجمالي عدد الشركات المتداوله 42.

السينما أكبر الرابحين و الوطني يتصدر التراجعات

تصدر سهم "السينما" الأسهم المرتفعة بـ21.73% ليصل إلى سعر 38.10 ريال مسجلاً أحجام تداول بـ10.554 ألف سهم بما قيمته 366.771 ألف ريال من خلال 28 صفقة، كما ارتفع سهم "العامة" بـ14.69% ليصل إلى سعر 60.90 ريال بأحجام بلغت 176.703 ألف سهم بما قيمته 10.4 مليون ريال من خلال 148 صفقة.

أما عن الأسهم المتراجعة فقد تصدرها سهم "الوطني" بتراجع نسبته 36.47% ليصل إلى سعر 127.70 ريال مسجلاً أحجام تداول بـ6.1 مليون سهم  بما قيمته 834.2 مليون ريال من خلال 7834 صفقة، تلاه سهم "الإجارة" بتراجع نسبته 25.61% ليصل إلى سعر 33.40 ريال مسجلاً أحجام  تداول بلغت 4.5 مليون سهم بما قيمته 183.4 مليون ريال من خلال 2718  صفقة.

الريان يستحوذ على 18.43% من قيم التداول الإجمالية

تصدر سهم "الريان" قيم تعاملات الشهر بحصة بلغت نسبتها 18.43% من قيمة تداولات السوق، تلاه "صناعات قطر" بـ9.30%، وجاء سهم "الوطني" في المرتبة الثالثة بـ9.19% من إجمالي قيم السوق، أما عن "بروة" فقد استحوذت على 8.09%، وحل المصرف بالمرتبة الخامسة بـ8.04%.

حصاد الشهر .. القطاعات تسجل تراجع جماعي بصدارة التأمين

سجلت القطاعات بنهاية فبراير تراجع جماعي في أداءها، حيث تصدر التراجعات قطاع التأمين بنسبة تراجع بلغت 14.03%، مسجلاً إجمالي تداولات بلغ 2.4 مليون سهم مستحوذا على نسبة 0.98% من إجمالي تداولات السوق، مقابل إجمالي قيم بلغ 135.5 مليون ريال سجلها القطاع بنهاية الشهر مستحوذاً على نسبة 1.4% من إجمالي قيم السوق.

تلاه قطاع الخدمات بنسبة تراجع 10.48% مسجلاً أحجام تداول بلغت 113.5 مليون سهم ومستحوذا على نسبة 45.3% من إجمالي أحجام السوق، مقابل إجمالي قيم بلغ 2.9 مليار ريال سجلها القطاع بنهاية الشهر واستحوذ من خلالها على ما نسبته 32.6% من إجمالي قيم السوق.

وحل بالمرتبة الثالثة قطاع البنوك بتراجع نسبته بـ9.03%، ليسجل إجمالي تداولات شهرية بلغت 117.1 مليون سهم ويستحوذ على نسبة 46.8% من إجمالي تداولات السوق، بقيم بلغت 4.8 مليار ريال سجلها القطاع واستحوذ بها على نسبة 53.7% من قيم السوق الشهرية.

جاء قطاع الصناعة ليسجل أقل التراجعات بنسبة تراجع 5.79%، مسجلاً أحجام تداول بلغت 17.02 مليون سهم مستحوذا على نسبة 6.8% من إجمالي تداولات السوق، وإجمالي قيم بلغ 1.09 مليار ريال باستحواذ بلغت نسبته 12.1% من إجمالي القيم الشهرية للسوق.

***الاضطرابات السياسية تودي بمؤشر بورصة البحرين للتراجع بـ1.25% خلال شهر فبراير

اختتمت بورصة البحرين تعاملات شهر فبراير على تراجع بلغت نسبته 1.25% حيث فقد المؤشر نحو 18.08 نقطة لينهى تعاملاته فى نهاية شهر فبراير عند مستوى 1430.77 نقطة مقارنة بـ1448.85 نقطة قيمة إغلاقه فى الشهر الماضى وذلك فى ظل الأحداث السياسية والإضطرابات الإقتصادية التى تمر بها البلاد منذ منتصف الشهر الجارى.

وقد بلغت أحجام التداول فى هذا الشهر حوالى 28.16 مليون سهم مقارنة بـ51.52 مليون سهم قيمة تداولات الشهر الماضى بتراجع نسبته 45.34% تقريباً,أما من حيت قيم التداولات فقد بلغت نحو 4.926 مليون دينار وذلك مقارنة بـ14.68 مليون دينار بتراجع نسبته 66.44% ,أما من ناحية الصفقات المنفذة خلال شهر فبراير فقد تراجعت هى الأخرى 1117 صفقة مقارنة بـ1304 صفقة منفذة فى شهر يناير بتراجع نسبته 14.34 %

 

بالحديث عن أداء أهم الأسهم بالسوق البحرينى فقد تراجع أداء سهم الأهلى المتحد والذى يعد من ضمن  أهم شركات السوق خيث تراجع بنسبة 5.26% خلال شهر فبراير حيث أغلق اليوم عند 0.720 دولار مقابل 0.760 دولار كان إغلاقه فى نهاية شهر يناير الماضى,وجديرا بالذكر أن البنك قد أعلن عن ارتفاع الأرباح الصافية بنسبة 32 في المئة لتبلغ 265,5 مليون دولار أميركي مقابل 200,7 مليون دولار أميركي للعام 2009، فيما بلغ صافي ربح الربع الأخير من العام 64,4 مليون دولار أميركي في زيادة تمثل تحسناً كبيراً بالمقارنة مع ربحية نفس الفترة من العام 2009 والتي بلغت 17,1 مليون دولار أميركي .

كما تراجع سهم "بتلكو"خلال شهر فبراير بنسبةبلغت 3.67% بعد أن أغلق اليوم عند مستوى 0.470 دينار مقابل 0.490 دينار كان إغلاق السهم فى نهاية الشهر الماضى.، وقد أعلنت الشركة عن تحقيقها  أرباح صافية بلغت 87 مليون دينار بحريني (230 مليون دولار) لعام  2010 وقد أعلن رئيس مجلس إدارة بتلكو عن نتائج السنة الكاملة للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2010 وذلك في أعقاب اجتماع مجلس إدارة مجموعة بتلكو الذي عقد في مقر الشركة بالهملة يوم الأربعاء 26 يناير 2011. وقد كانت الإيرادات الإجمالية ثابتة عند 340.3 مليون دينار بحريني (902.7  مليون دولار أمريكي)، بينما بلغ صافي الأرباح 86.8 مليون دينار بحريني (230.2 مليون دولار.

بينما ظل سهم "البركة المصرفية" عند نفس مستوياته خلال شهر فبراير عند 1.400 دولار ،اظهرت نتائج اعمال مجموعة البركة المصرفية خلال العام المالي 2010 ، تحقيق صافى ربح بعد الضرائب بلغ 193.163 مليون دولار بنمو قدره 15.4% مقارنه بصافى ربح بلغ 167.386 مليون دولار خلال 2009 .


وبديهياً فقد تراجع أداء القطاعات خلال هذا الشهر فى ظل كل هذه التراجعات والظروف التى تمر بها البلاد ولم يرتفع خلال فبراير سوى قطاعان فقط وتراجع 3 قطاعات فى حين حافظ وحيداً على أداءه.

فقد تصدر المرتفعين قطاع"التأمين"مرتفعاً بنسبة 5.02% ليكتسب 98.11 نقطة إلى رصيده بعد أن أغلق عند المستوى 2053.83 نقطة اليوم مقابل 1955.72 نقطة فى نهاية الشهر الماضى,وتلاه قطاع"الفنادق والسياحة "مرتفعاً بنسبة 0.28% إلى مستوى 3976.32 نقطة مقابل 3965.13 نقطة فى نهاية الشهر السابق ليضيف إلى رصيده 11.19 نقطة.

أما من حيث القطاعات المتراجعة فقد تصدرها قطاع"الخدمات" بخسارة بلغت 2.66% ليفقج 36.41 نقطة من رصيده لينهى تعاملات شهر فبراير عند مستوى 1334.04 نقطة مقابل 1370.45 نقطة فى نهاية شهر يناير .

وجاء قطاع البنوك فى المركز الثانى فى قائمة المتراجعين خلال هذا الشهر بتراجع نسبته 1.45% مغلقاً عند مستوى 2041.51 نقطة اليوم مقارنة مع 2071.54 نقطة فى الشهر الماضى ليتخلى عن 30.03 نقطة من رصيده.

وتراجع أيضاً خلال ذلك الشهر"قطاع الإستثمار"بنسبة 0.99% فاقداً 9.77 نقطة خلال شهر فبراير حيث أنهى تعاملات فبراير عند 975.04 نقطة.

بينما ظل قطاع "الصناعة عند نفس مستواه 1440.05 نقطة لم يتغير فى شهر فبراير .