TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

وزراء مالية منطقة اليورو : تأجيل اتخاذ قرار قرض انقاذ اليونان

وزراء مالية منطقة اليورو : تأجيل اتخاذ قرار قرض انقاذ اليونان

أعلن وزراء مالية منطقة اليورو تأجيل اتخاذ قرار بدفع القسم الأول من حزمة الانقاذ المالي لليونان، وذلك بعد إعلان أثينا أنها لن تستطيع الوفاء بالتزاماتها المالية وفشلها في تحقيق الاهداف التي التزمت بها لخفض عجز الموازنة.

وقال رئيس مجموعة "يوروغروب" جان كلود يونكر ـ في تصريحات أوردتها هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي " صباح اليوم "الثلاثاء" ـ إن المجموعة تنوي تعزيز القدرة الرقابية لدى صندوق انقاذ الدول المتعثرة لجعله أكثر "فاعلية" ولكن دون زيادة حجمه .

وأضاف يونكر عقب اجتماع لوزراء المالية في لوكسبورغ " نطلب من اليونان أن توافق على تدابير اقتصادية اضافية للعامين 2013 و2014 تتجاوز تلك التي أعلنتها للتو للعامين الحالي والمقبل".

كذلك طالبت المجموعة بخصخصة عدد اكبر من المؤسسات اليونانية.

وأوضح يونكر أنه تم "الغاء اجتماع لوزراء مال منطقة اليورو كان مقررا عقده في الشهر المقبل للافراج عن قسم من القروض الدولية البالغة 8 مليارات يورو التي تحتاج اليها اليونان لتفادي الافلاس وذلك بهدف الاطلاع على كل عناصر التقييم الضرورية ".

وأكد أن "يوروغروب ستتخذ قرارا نهائيا خلال شهر أكتوبر الجاري، استنادا إلى ما سيتوصل إليه وفد الترويكا الأوروبي الموجود حاليا في آثينا للتحقق من التقدم الذي أحرزته الحكومة اليونانية".

ورفض يونكر في الوقت ذاته الشائعات التي تتحدث عن احتمال تخلف اليونان عن السداد وأكد أن "تخلف اليونان عن السداد سيتم تفاديه" موضحا أن "لا احد يفكر في خروج اليونان من منطقة اليورو".

ومن جانبها، قالت وزارة المالية اليونانية إن إجراءات التقشف المثيرة للغضب الشعبي يتعين الالتزام بها حتى لو تحققت نسب خفض العجز المستهدفة.

وقالت الوزارة في بيان لها: "تتبقى ثلاثة أشهر حرجة على نهاية 2011، ويمكن تحقيق خفض العجز الى نسبة 8 ر5 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي اذا استجابت مؤسسات الدولة والمواطنون للاجراءات".

وأعلنت الوزارة ارقام العجز المتوقعة للعام المقبل عند نسبة 8ر6 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي، وهي أقل من النسبة المستهدفة عند 5ر6 في المائة.وكانت الارقام قد أعلنت فيما كانت الحكومة اليونانية مجتمعة لاقرار مسودة ميزانية العام المقبل.

وأرجعت الحكومة عدم التوصل الى خفض نسبة العجز الى المستوى المستهدف الى الانكماش الاقتصادي بنسبة 5 ر5 في المائة هذا العام بدلا من انكماش مستهدف بنسبة 8ر3 في المائة.

كما أقر اجتماع الحكومة أيضا اقتراحا بوضع 30 الفا من الموظفين العموميين في حالة "احتياطي عمالة" بنهاية العام، ما يعني حصولهم على رواتب اقل واحتمال فصلهم بعد عام.

وكانت أسواق الاسهم الاوروبية والآسيوية قد سجلت تراجعا حادا تأثر بإعلان أثينا، والتي كانت قد أعلنت أن توقعاتها لنسبة العجز في الموازنة لهذا العام تقدر بنحو 5ر8 في المائة من اجمالي الناتج المحلي، اي اقل من عجز العام الماضي البالغ 5ر10 في المائة، لكنه اقل مما التزمت به اليونان امام دائنيها.

وكانت اثينا قد تعهدت امام الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي بخفض العجز الى 6ر7 في المائة لعام 2011، وهو ما صار من الصعب تحقيقه.

وتحتاج اليونان الى دفعة القرض بقيمة ثمانية مليارات يورو لتفادي الافلاس الشهر المقبل.

ومن شأن افلاس اليونان ان يشكل ضغطا شديدا على منطقة اليورو ويضر بالنظام المصرفي الاوروبي وربما يكون له اثر سلبي كبير على الاقتصاد العالمي ككل.