TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

مرشحوا مجلس الامة 2012: استعادة مكانة الكويت تتطلب مسؤولية وطنية والانتخابات المقبلة مفصلية فى طريق الديمقراطية

مرشحوا مجلس الامة 2012: استعادة مكانة الكويت تتطلب مسؤولية وطنية  والانتخابات المقبلة مفصلية فى طريق الديمقراطية

قال عضو مجلس الأمة السابق محمد الخليفة اليوم أتينا لساحة الإرادة للحفاظ على مكتسباتنا الدستورية مؤكدا ان شطب د.فيصل المسلم عمل سياسي غير قانوني والقصد من هذا القرار تعطيل الدستور، إلا أن الحراك الشعبي دائمآ بالمرصاد، وقال الشعب هو من يضع الحكومات ويزيلها مطالبا وزير الداخلية بوقف الاعتقالات العشوائية في الجهراء ومنع التنقل ومحاصرة بعض المناطق.

من جانبه قال د.عبيد الوسمي خلال التجمع الذي دعت اليه «نهج» تحت شعار «لا لمجلس وطني آخر» لن اهنئ د.فيصل المسلم لأنه بنظري لم يشطب، وأكد ان التعدي على اختصاصات النائب في المجلس خطأ دستوري لا نقبله، واضاف اننا نجل القضاء والسلطتين التنفيذية والتشريعية ولكن لا يجوز أبدا ان تتحكم سلطة بقرارات سلطة أخرى، لافتا الى ان قرار شطب د.المسلم لا يستند الى قرار علمي مقبول ودولة القانون والمؤسسات لا تبنيها الأمنيات وأكد ان أي تعد للحكومة على الدستور فإن الكويت جميعها ستكون ساحة إرادة وان أردنا دولة مؤوسسات فيجب على الشعب ان يتفاعل مع الدستور، مؤكدا أن الدفاع عن الدستور لا دفاعا عن شخص معين.

وأكد أحمد الشريعان ان ساحة الإرادة هي صاحبة القرارات، وقال إذا كان وزير الداخلية ادعى على ان الطعن في القضاء لا يجوز فنحن نؤكد على حديثة ونقول له يا وزير انت وقعت بالفخ.

فيما أكدت مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي ان المرحلة المقبلة تقع مسؤوليتها على عاتق الناخب والناخبة وذلك من اجل تحديد مصير الكويت بعد ان وصلت الأوضاع الى طريق مسدود بين الحكومة ونواب الأمة، مشيرة الى ان المواطن الكويتي أصبح ضحية صراعات كان معظمها سببا رئيسيا في تعطيل التنمية في البلد.

وأضافت ان الحكومة لم يكن أداؤها بالمستوى المطلوب الذي يرقى لطموح المواطن، إضافة الى ان البعض من النواب السابقين قد طغى دوره الرقابي على التشريعي، مؤكدة ان الاستجواب حق دستوري لكل نائب تحت قبة البرلمان إلا ان هناك خطوات يجب على النواب القيام بها قبل التعسف في استخدام الأدوات الدستورية. جاء ذلك عند زيارة مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي لديوانية مطلق النملان في منطقة العارضية بوجود مختلف أطياف المجتمع الكويتي.

و.قال مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات مجلس الامة 2012 مسلم البراك ان الدورة الانتخابية الحالية تعد من اهم الانتخابات التي ستشهدها الديمقراطية الكويتية في تاريخها نظرا لحساسية المرحلة المقبلة.

واضاف البراك في كلمة خلال افتتاح مقره الانتخابي الليلة انه انسجاما مع خطورة الفترة الماضية التي شهدت الكثير من العثرات فان خيارات الناخبين هي من سيصنع مستقبلهم ومستقبل ابنائهم داعيا اياهم الى حسن اختيار نواب الامة.

وافاد بانه اذا استطاع الناخبون اختيار مجلس يعبر عن الامة ويضع نصب اعينه التصدي الحقيقي لملفات الفساد بوجود حكومة جديدة بنهج جديد ورئيس جديد فانهم يضعون بذلك الخطوة الاولى على طريق صناعة التنمية والانسان التي لاتتم الا بوجود ارضية خالية من الفساد.

بينما دعا مرشح الدائرة الثانية لانتخابات مجلس الأمة المقبل المحامي عادل عبدالهادي الى استقلال القضاء وسيادة القانون على الجميع دون تفريق بما يضمن تحقيق المساواة بينهم.

وشدد عبدالهادي في تصريح صحافي على هامش افتتاح مقره الانتخابي الليلة على وجوب توافر حرية التعبير في دولة الكويت في جميع المجالات سواء على صعيد التجمعات أو على صعيد شبكات التواصل الاجتماعي في الانترنت.

وقال انه سيبذل كل الجهود لخدمة تطلعات اهل الكويت وتعزيز قوانين التنمية والمرأة والمعاقين وكل ما يصبو اليه الشارع ويكون في مصلحته.

واكد مرشح الدائرة الاولى لانتخابات مجلس الأمة المقبل الدكتور علي جمال ضرورة استعادة الكويت مكانتها الريادية عن طريق الشعور بالمسؤولية الوطنية والواجب الدستوري والاخلاقي.

وقال جمال في ندوة له الليلة ان اعادة مكانة الكويت لاتعني اعادة تكرار وانتاج شعارات قديمة بل اعتراف بتحولات الانسان والمجتمع واستجابة حقيقة ومخلصة لتطلعات المواطن الجديدة والتغيير و تضافر الطاقات الوطنية المخلصة ومشاركة جميع مكونات المجتمع دون تمييز اوممارسة اقصاء الرأي المخالف تحت اي مسوغ.

وذكر ان عملية بناء الكويت لن تكون فاعلة الا عبر مراجعة جادة وشاملة لاركان الحياة السياسية مثل تراجع الممارسة الديموقراطية والتضييق على الحريات وانتهاك القانون وتغييب مفهوم المواطنة.

بينما اكد مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الامة هزاع العتيبي ضرورة تعزيز مفهوم المواطنة بمعناه الشامل بالاضافة الى ابراز اهميتها وخصوصا في الوقت الحالي.

وشدد العتيبي في تصريح صحافي على ضرورة التخفيف من الاعباء التي تقع على كاهل المواطن ومحاولة مساعدته في الانفاق وفق الطرق السليمة مشيرا الى انه لابد من الاهتمام بالعنصر البشري.

واشار الى ان هناك الكثير من القوانين المتعلقة بالتعليم بحاجة الى مراجعة من قبل مجلس الامة كما ان التنمية البشرية لن تتحق الا بالدعم والقضاء على معوقاتها مضيفا ان البطالة لها اثار سلبية كثيرة تهدد المجتمع لذلك على المجلس ان يجد حلولا جذرية لها.

وأخيرا ، دعا مرشح الدائرة الثانية لانتخابات مجلس الامة عبدالله نجيب الملا كل اطياف المجتمع الكويتي الى الحفاظ على الوحدة الوطنية واحترام جميع مكونات وفئات الشعب الكويتي لان "وحدتنا هي السور الحصين الذي يحمي البلاد من شر الفتن وتحد من الاصطفاف الطائفي والقبلي والعائلي".

وحذر المرشح الملا في كلمة القاها في افتتاح مقره الانتخابي الليلة الماضية من "الاجواء المشحونة التي شهدتها الكويت في المرحلة الماضية نتيجة الازمات المتكررة التي عصفت بالعلاقة بين مجلس الامة والحكومة" داعيا الجميع الى الالتزام بنصوص مواد الدستور الذي حدد صلاحيات وعمل السلطات التنفيذية والتشريعة والقضائية وكفل الممارسة الديموقراطية للمواطن.

واكد ان ما "نحتاجه في الوقت الحاضر هو اتباع منهج جديد لكل من الحكومة ومجلس الامة للتعاون على تطبيق خطة اصلاحية ووضع الامور في نصابها" موضحا ان الصراع السياسي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال السنوات الماضية ادى الى حدوث ازمات اوقفت عجلة التنمية.