الرياض: إكرامي عبدالله ومروان المريسي
إفتتح جورج باكلي الرئيس التنفيذي لشركة " ثري إم" فعاليات منتدى التنافسية في دورته السادسة بالعاصمة السعودية الرياض وتمحورت كلمته حول تنافسية ريادة الاعمال ودورها في توجيه الاقتصاد العالمي ، وقال "من يكن يتخيل ان تعلن شركة كوداك عن إفلاسها، بالتالي الإبداع و القدرة على التأقلم من الأسباب الاساسية للنجاح، والقدرة على التغير والتأقلم من مقومات التنافسية، كن الاول لخلق بئية تنافسية والآخرون يتبعون وأما ان ينجحوا او لا . مضيفاً: الناجحون في هذه الدنيا هم من يبحثون عن ما يريدون و إن لم يجدوه اخترعوه! - كلمة لجورج برنار شو".
وذكر باكلي ان المنافسه هي قدرة الشركة على الفوز بعملها في تنافس مستمر بين بقية الشركات، وان من أهم مقومات التنافسية، أولا التطوير المتدرج المستمر، ثانيا تطوير القفزة النوعية او الكبيرة "قفزة الضفدعة". وقال: ليس من الضروري ضرب المنافس في أقوى مكان للتفوق عليه .
وأكد على ان الإبداع والإنتاجية يمكن أن يزدهرا فقط في الأجواء التي تسودها الحرية، مؤكدا على ان "الفضول" هو اساس الإبداع، كما ان "الإبداع" هو أساس التنافسية .
وحفز "جورج باكلي" الشركات على استخدام التنافس في شركاتهم كونها معركة لاتخبوا للوصول للقمه، مشيرا الى انه فعل ذلك في شركته وتعرض لكثير من الانتقادات، وذكر ان المنافسة اليوم لن تقوم على المعلومات وإنما على الإلهام، الذي نحتاجه اليوم أشد الحاجة. وقال: المنطق سيأخذك من النقطة "أ" الى النقطة "ب"، الابداع سيأخذك الى حيث شئت! - كلمة لاينشتاين .
ونصح الشركات بثلاثة امور هامة في التعامل مع الموظفين، 1- وظف الأشخاص المناسبين، 2- ألهمهم، 3- إمنحهم حلماً، 4- ثم اعطهم الأدوات لتحقيقه.
وأشار "باكلي" إلى أن من محددات الإبداع والابتكار في شركة ثري ام، ان ١٥٪ من وقت العاملين في الأبحاث والتطوير مخصص بشكل رسمي للعمل الحر.
واختتم باكلي كلمته مستعيراً كلمة شرشل "النهاية هي مجرد البداية لما هو قادم" .