بدأ جولتنا في الصحافة الاقتصادية القطرية اليوم بما ذكرته العرب القطرية إنهاء مجموعة QNB عملية الاستحواذ على حصة مسيطرة في بنك كيساوان في إندونيسيا، بعد إتمام عملية إصدار أسهم جديدة.
ووقّعت مجموعة «QNB» خطاب نوايا مع بنك كيساوان في سبتمبر ٢٠١٠، أصبحت الأولى بموجبه «مشترياً احتياطياً» للأسهم المصدرة التي تمت الموافقة عليها رسمياً في ديسمبر الماضي.
وبهذه المناسبة قال السيد علي شريف العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB في تصريح صحافي: إن هذه الشراكة تتماشى مع استراتيجية المجموعة للتوسع دولياً وتعزيز حضورها في أسواق استراتيجية بإمكاناتها المميزة، وتعتبر مجموعة QNB مستثمراً طويل الأجل في البنك، وتأمل بأن تكون شريكاً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في إندونيسيا.
من جهته، قال السيد إيروين أكسا، رئيس مؤسسة بسووا، والتي تعتبر المساهم الثاني في بنك كيساوان: إن الشراكة مع مجموعة QNB سيكون لها تأثير إيجابي على أعمال «كيساوان» الرامية إلى تقوية مكانته المالية ودعم خططه للتوسع في أعماله وأنشطته، ومن خلال هذه الشراكة، سيستفيد بنك كيساوان من نظام مجموعة QNB المتطور لتقنية المعلومات، بالإضافة إلى خبراتها الواسعة كواحدة من المؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وذكر ذات المصدر دعوة الستثمرون في البورصة لإسراع الشركات المساهمة العامة في الإعلان عن نتائج أعمالها للعام المالي الماضي، مع انتهاء الأجل القانوني للإفصاح عن تلك البيانات اليوم المصادف 15 فبراير.
وتحدد التعليمات المنظمة لهذا الشأن فترة تقديم النتائج بواقع 45 يوما أي شهر ونصف، في وقت لم تعلن كثير من الشركات الكبرى عن تلك البيانات رغم استحقاق حصول ذلك. وأكد مستثمرون لـ «العرب» أن توقيت إعلان الشركات عن بياناتها المالية يعد أمرا حاسما في اتخاذهم لقراراتهم بالبيع والشراء، فيما تزيد التكهنات حيال موجبات تأخير الإفصاح عن تلك البيانات حال حصول ذلك. وقالوا «المستثمر لا يستطيع اتخاذ قراراته في غياب الشفافية».
وأعلنت جميع البنوك عن بياناتها المالية فيما لم يفصح عدد من الشركات ذات الصلة بقطاع الطاقة عن تلك النتائج. ودعا المستثمر حمد صمعان الهاجري الشركات للامتثال لقانون الإفصاح المالي القاضي بضرورة الإعلان عن النتائج المالية للشركات المدرجة خلال 45 يوما من انتهاء الفترة المالية المعنية.
وقال: «هناك العديد من الشركات التي لم تفصح بعد عن نتائجها المالية رغم انتهاء الفترة القانونية»، مشيراً إلى أن هذا التأخير يكسب أسهم هذه الشركات بالضبابية داعيا إياها للإسراع في الإعلان عن نتائجها تدعيما لمبدأ الشفافية.
وأوضح الهاجري أن المستثمر لا يمتلك القدرة على التكهن بأداء الشركات وأخذ قراراته الاستثمارية بناء على غياب المعلومة الكافية. وحول توقعاته لأداء شركة صناعات قطر، قال الهاجري «تكتسب الشركة سمعة إقليمية وعالمية طيبة، ورغم الأداء المميز لها على صعيد الأشهر التسع الأولى من العام، غير أن ذلك لا يعفينا من انتظار نتائجها للعام المالي كاملا».
وعن امتلاك قطر لأكبر الميكنات المخصصة لتوليد الطاقة فقد ذكرت العرب القطرية اليوم تغطيه عن فعاليات اليوم الأول للندوة الأولى لميكنة التوربينات التي تعمل بالغاز في الشرق الأوسط «ميتس» أقيمت الندوة تحت رعاية سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الديوان الأميري، بتواجد 780 مشاركا يمثلون شركات وخبراء ورجال الصناعة في مجال التوربينات العاملة بالغاز.
ونظم الندوة مختبر ميكنة التوربينات بجامعة «تكساس أيه أند أم»، بالتعاون مع «المنظمة العالمية لمهندسي البترول» وبرعاية من «قطر للبترول».
وقال المهندس سعيد مبارك المهندي مدير إدارة العمليات في قطر للبترول إن العالم ينظر للدوحة باعتبارها مالكة بعض المكائن العاملة في توليد الطاقة عالميا وإقليميا.
وأكد المهندي أنه نظرا لهذه الإمكانات الضخمة كان من المناسب تماما أن يعقد مؤتمر «ميتس» الأول هنا في الدوحة الذي لا يقتصر على كونه منصة تعليمية، بل يعد بوتقة تعمل من أجل التطور المهني للمعدات في قطر والشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم.
ولفت المهندي إلى أنه قد تم تطوير هذا البرنامج والمنظمين له من قبل لتسليط الضوء بشكل أوسع على طرق استخدامات ميكنة التوربينات الغازية. وأضاف أن المنتدى سيغطي المواضيع التي تهم المهندسين في النفط والغاز والبتروكيماويات وتوليد الطاقة والمجالات، والقضايا المتصلة البخار والضواغط التوربينات الغازية والمضخات.