ركزت الصحف القطرية اليوم على خبر السوق الثانوية، وقد نشرت جريدة "الوطن" الخبر تحت عنوان "البورصة نحو وضع معايير لإدراج الشركات "الصغيرة والمتوسطة" حيث أشاد السيد أحمد محمد السيد نائب رئيس مجلس إدارة بورصة قطر بالقرار الذي اتخذه المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار بالموافقة على إنشاء سوق ثانوية للشركات الصغيرة والمتوسطة في بورصة قطر باعتباره تعزيزا لدور تلك الشركات في دفع عجلة الاقتصاد الوطني ومساهمة في تحقيق « رؤية قطر 2030».
وقال السيد أحمد محمد السيد في بيان صحفي صدر عن بورصة قطر أمس إن القرار الذي اتخذه المجلس الاعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار في اجتماعه الذي عقده يوم الاربعاء الماضي برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى رئيس المجلس من شأنه أن يساهم في مساندة وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة وفي تحسين جودة الشركات الجديدة والقائمة وأن يساعد في تطويرها ورفع كفاءتها لتحتل مواقع متقدمة على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي والصعيد العالمي.
وأوضح أن إدارة بورصة قطر ستعكف خلال الفترة القادمة على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطبيق القرار بالتشاور مع الجهات والمؤسسات المالية المعنية في الدولة وكذلك بالتنسيق مع كل من جهاز قطر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وبنك التنمية ومؤسسة «صلتك».وأضاف أنه سيتم وضع معايير لإدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة في السوق تختلف عن الشروط الحالية المحددة لإدراج الشركات في السوق النظامية الحالية، مشيرا إلى أن إنشاء مثل هذه السوق سيوفر لاصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة فرصة الإدراج في البورصة وفق شروط ميسرة وذات مرونة عالية، الأمر الذي سيتيح لشركاتهم فرص الحصول على التمويل اللازم لأغراض النمو والتوسع في أعمالها.
وعلى الجانب الآخر ذكرت جريدة "العرب" أن "قطر قادرة على توثيق التعاون الاقتصادي العربي الصيني" أكد عميد السلك الدبلوماسي العربي سفير السودان في الصين ميرغني محمد صالح أن قطر بإمكانها أن تلعب دورا مهما في دعم العلاقات الاقتصادية بين الصين والدول العربية، من منطلق ريادتها العالمية على صعيد إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال.
وقال ميرغني محمد صالح في حديث لـ «العرب»: «دولة قطر ستلعب دورا كبير جدا في بعث زخم كبير على صعيد دعم العلاقات الاقتصادية الصينية العربية، من خلال ما يمكن أن تؤمنه للصينيين من احتياجات من الغاز الذي تعد فيه المنتج الأكبر عالميا».
جاء ذلك على هامش انعقاد اجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي الصيني بالدوحة قبل أيام.
وأضاف ميرغني: «ستقوم قطر بدور كبير طالما أن الصين تعول على علاقتها مع الدول العربية في التزود من احتياجاتها النفطية والغازية»، منبها إلى أن نجاحها في تحقيق نمو اقتصادي مستدام رهين بتأمين احتياجاتها من هاتين السلعتين الأساسيتين.
وتابع بالقول: «النفط وباقي المنتجات النفطية الأخرى تعد أحد أهم مجالات التعاون الصيني والعربي».
في غضون ذلك أعرب ميرغني عن أمله في أن يتم التوقيع قريبا على اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون والصين لما لها من انعكاسات إيجابية على باقي المنطقة العربية.
وقال: «لا أستطيع تحديد ذلك, لكن نحن واثقون أنه سيحصل قريبا ما دامت المشاورات قد أخذت طريقها».
وعلى صفحات "الوطن" خبر بعنوان "قطر ستشهد المزيد من النمو في السنوات المقبلة"، قام الرئيس التنفيذي لبنك بي أن بي باريبا مؤخرا بزيارة إلى الدوحة وشملت الزيارة عقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين القطريين.
وقد حضر السيد بروت خلال زيارته غداء عمل كان الهدف من إقامة هذا الغداء تعزيز رؤية قطر الوطنية لعام 2030 من خلال مشاركة ضيوف وعملاء من مسؤوليين حكوميين وقادة الرأي والجهات الرئيسية المعنية في القطاع، وذلك استناداً إلى الفكر القيادي وتعزيز البيئة الإيجابية لبناء العلاقات التي يزدهر فيها الحوار بين الجهات المعنية في قطر.
ومن بين أخبار "العرب" خبر عنوانه "شركة المناعي تفوز بجائزة «شريك الخدمات للعام"، أعلنت شركة المناعي التجارية، قسم الشبكات والاتصالات، عن تسلمها «جائزة شريك الخدمات للعام»، وذلك خلال قمة جوائز سيسكو للشركاء الإقليميين. وقد كشفت سيسكو عن أسماء الفائزين في 1 مارس 2011 خلال مؤتمر شركائها السنوي في نيو أورليانز.وقد صممت جوائز القمة العالمية لشركاء سيسكو لتقدير وتكريم الشركاء المميزين الذين يظهرون أفضل ممارسات الأعمال ويقدمون نموذجا يحتذى للعمل في هذه الصناعة. وترتكز الجوائز على ممارسات مبتكرة ونجاحات التطبيقات والطرق الفريدة لحل مشكلات البرامج والمبيعات. ويتم اختيار الفائزين من قبل مجموعة من خبراء سيسكو الإقليميين والعالميين.
وقال السيد أديسن بيريز، نائب رئيس أول «تعمل سيسكو بجد مع كافة شركائها، وإنه شرف لنا أن نعلن عن فوز شركة المناعي بالجائزة في قمة شركاء سيسكو الإقليميين. وتجيء «جائزة شريك الخدمات للعام» التي فازت بها المناعي تقديراً لأدائها وخبراتها كشريك لسيسكو في الأسواق الواعدة لعام 2010».وفي تصريح له قال ساهايا راغ، نائب المدير العام بقسم الشبكات والاتصالات بشركة المناعي التجارية «تأتي هذه الجائزة كنتيجة للتركيز الذي نوليه لخدمة العملاء حيث يمثل مكتب مساعدة العملاء المفتوح على مدار الأربع والعشرين ساعة على مدار الأسبوع وتوفر دعم قطع الغيار الحرجة حجر الزاوية لنجاحاتنا مما مكننا من المحافظة على موقعنا الريادي كشركة دمج أنظمة مفضلة في قطر. إننا نقدم خدمات على مدار الأربع والعشرين ساعة على مدار الأسبوع تشمل المتابعة من بُعد، وإدارة أداء وتشكيل الشبكات لعملائنا عن طريق «مركز عمليات الشبكات» التابع لنا.
أيضاً من ضمن أخبار جدريدة "العرب" "«كيوتل» تنجح في الارتباط بشبكة «تاتا العالمية - الخليج"، أعلنت كيوتل أمس عن نجاح عملية إنزال كابل الألياف الضوئية البحري عالي القدرة التابع لشبكة «تاتا» العالمية الخليج (كابل تي جي أن الخليج TGN)، وذلك في منطقة سميسمة الواقعة شمال العاصمة القطرية الدوحة.
وحينما تصبح الوصلة الجديدة فعالة بشكل تام مع نهاية هذه السنة، ستقوم بتوجيه الحركة مباشرة من عملاء كيوتل إلى مدينة مومباي في الهند، ومن ثم إلى باقي أنحاء العالم عبر شبكة تاتا العالمية.
وقد قامت شركة TE SubCom المتخصصة في مجال تقنيات الاتصالات تحت الماء بربط الكابل الجديد مع شبكة كيوتل في قطر.
وتهدف استراتيجية كيوتل للارتباط بكابلات الاتصالات الدولية إلى بناء شبكة كابلات مرنة تمكن من تطوير مجتمع قائم على توظيف البرودباند للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات في قطر. ويؤدي نجاح إنزال كابل TGN-Gulf إلى زيادة قدرة كيوتل على التحكم في الطلب المتنامي على خدمات الصوت والبيانات في قطر.
وعلى هذه الخلفية قال الدكتور ناصر معرفية، الرئيس التنفيذي لـ «كيوتل» في بيان صحافي: «لقد حققنا إنجازاً مهماً آخر في مسيرة تطور شبكتنا العالمية من الوصلات الدولية. إننا، ومن خلال العمل مع شركاء دوليين مثل تاتا للاتصالات نؤكد على وجود عاملي المرونة والتنوع في خطتنا بعيدة المدى للنمو، والتي بدورها ستدعم بشكل أوسع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر. وسيتم دعم هذه الوصلة الجديدة بتقنية متطورة توفرها محطة إنزال كيوتل المبنية خصيصاً لذلك الغرض».
صحافة قطر الإقتصادية: البورصة نحو وضع معايير لإدراج الشركات "الصغيرة والمتوسطة"..وقطر قادرة على توثيق التعاون الاقتصادي العربي الصيني
المصدر:
مباشر