TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

مستشار الرئيس التركي: قطر لها وزنها الإقليمي والدولي

مستشار الرئيس التركي: قطر لها وزنها الإقليمي والدولي

أكد سعادة السيد ارشاد هرموزلو كبير مستشار الرئيس التركي عبدالله غول على عمق العلاقات القطرية التركية، مشيرا ان العلاقات بين البلدين تجاوزت مسالة البروتوكولات وأصبحت علاقات اخوية ولافتا أن هناك مشاروات دائمة واتصالات مستمرة بين القادة في قطر وفي تركيا .

وشدد ارشاد في حديث لصحيفة "الشرق" القطرية يوم الأحد أن دولة قطر لها وزنها الاقليمي والدولي الثابت وقد اثبتت هذا في الفترة الاخيرة، ولذلك من المهم جدا ان تقرأ مواقف قطر بإمعان، مشددا ان هناك الكثير من المشاورات الثنائية التي تخص المسائل السياسية والمسائل التي تتطلب توحيد المواقف والوقوف جنبا الى جنب ازاء القضايا الاقليمية والدولية.

وحول تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين قال المسئول التركي "نحن في تركيا نرى ان اتفاقيات التجارة الحرة مهمة جدا في هذا المجال سواء من ناحية الصادرات او الخدمات وهناك اتفاقية للتجارة الحرة يتم بحث ابرامها مع مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا ان الانتهاء من اعمال هذه الاتفاقية وابرامها سيفتح صفحة جديدة بين جميع دول الخليج وتركيا وبما في ذلك قطر".

وأشار إلى أن هناك الكثير من الاتفاقيات ابرمت بين قطر وتركيا في هذا المجال .. لافتا ان الطاقة المتاحة في قطر والنهضة التي تعيشها يمكن ان تستوعب اكثر فاكثر .

وحول استيراد الغاز القطري لتركيا واقامة مشروعات اقتصادية تستند الى هذه الطاقة.. لفت" أن هناك اتفاقيات لايصال الغاز القطري الى تركيا ومنها الى اوروبا، فتركيا معبر جيد ورئيسي للطاقة بالنسبة للمنطقة خاصة اوروبا ولذلك فالعمليات التي تؤدي الى تنشيط هذه الفعاليات بين دول الخليج خاصة قطر بما تملك من إمكانات كبيرة خاصة من الغاز الطبيعي مهمة جدا ويمكن ان تكون تركيا فاعلة ايضا في هذا النشاط المهم".

وحول الموقف التركي حيال سوريا اكد المسئول التركي على استعداد انقرة للتناغم مع الجامعة العربية ومع المجتمع الدولي لاي اجراءات من شأنها حماية المدنيين السوريين واتخاذ جميع ما من شأنه حماية المدنيين السوريين وتوفير الحماية لهم ، مشيرا إلى ضرورة فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الانسانية.

وردا على اتهام البعض لتركيا ان لديها اجندات ومصالح خاصة في المنطقة، قال " تركيا ليس لها اجندات خفية اطلاقا ولا تقدم نفسها بديلا لأي بلد في هذه المنطقة، كما انها لا تطلب دورا معينا في هذه الاحداث او تلك، لافتا ان تركيا لا تبحث عن الدور ولكن الدور يبحث عنها باعتبار ان هناك حقائق للتاريخ والجغرافيا لا نستطيع ان نغفلها، معتبرا ان هذه الادوار هي التي تطلب منا ان نكون الى جانب الشعوب مؤكدا ان الشعوب هي الباقية والحكام زائلون ويتغيرون بطريقة او بأخرى".

وحول دور الجامعة العربية في الاحداث الاخيرة.. قال" ان جميع المنظمات نحن نرى انها عامل مساعد بغض النظر عن كونها فاعلة بطريقة صحيحة او بأخرى ولكن الاطار ايضا مهم اضافة الى المحتوى الموجود في هذه الاطر ودور المنظمات الاقليمية مهم جدا مثل منظمة التعاون الاسلامي، هذه المنظمات تقدم اضافات جديدة لبلورة المفاهيم الجديدة في المنطقة وقد ارتبطت هذه المنظمات الادبية والفكرية والسياسية ايضا فيما بينها بتعاون مشترك فيمكن ان تتخطى الحكومات في تعاونها لتقريب الشعوب".

وحول عضوية تركيا في الاتحاد الاوروبي.. قال المستشار الرئيس التركي "نحن نسعى للدخول الى الاتحاد الاوروبي من خلال اهتمامنا بمعايير كوبنهاجن في احترام الحريات الاساسية وحقوق الانسان والمواطنة والرخاء والرفاه لشعوبنا، مشيرا اذا لم تدخل تركيا الاتحاد الاوروبي فستكون معايير كوبنهاجن هي معايير انقرة وسنطبقها لكونها معايير انقرة، مشيرا نحن في تركيا ماضون في تصميم وعزم للارتقاء باقتصادنا ويثقافتنا وببنائنا الحضاري المتميز وهناك الكثيرون الذين يرفضونا حاليا سيتبعونا في المستقبل".