TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

150 مليون ريال عماني أرباح شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) العام الماضي

150 مليون ريال عماني أرباح شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) العام الماضي

 

أعلنت شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) النتائج المالية الأولية محققة أرباحا تشغيلية خلال العام الماضي 2011 بلغت 150 مليون ريال عماني (أي ما يعادل 400 مليون دولار أميركي) بزيادة بلغت 450 مليون دولار اميركي بالمقارنة مع نتائج 2010.

وقال معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز رئيس مجلس إدارة الشركة: إن هذه النتائج جاءت نتيجة لارتفاع نسبة التشغيل الفعلي لكل من مصفاة صحار ومصنعي العطريات والبولي بروبلين حيث تمكنت الشركة من التغلب على الصعوبات الفنية لمصفاة صحار وبلغت نسبة التشغيل للمصفاة 93% بالمقارنة مع نسبة تشغيل سنوية لم تتجاوز 75% للسنوات الماضية كما بلغت نسبة تشغيل مصنع العطريات البتروكيماوية في عام 2011 ما نسبته 93% من الطاقة الانتاجية مقارنة بنسبة تشغيل 65% في عام 2010م. وأضاف معاليه أن برنامج الشركة لتحسين الأداء" APPLE Program " كان له الأثر الإيجابي على أداء الشركة خلال العام الماضي مشيرًا إلى أن موظفي الشركة قدموا أكثر من 61 فكرة ومبادرة ساهمت في تحسين الأداء وتحقيق زيادة في الأرباح تصل إلى 232 مليون دولار سنويًّا.

وعن وفاء أوربك باحتياجات السوق المحلية من وقود السيارات والديزل وغاز الطبخ ووقود الطائرات ذكر معالي وزير النفط والغاز أن أداء شركة أوربك في عام 2011 قلل من اعتماد السلطنة على واردات وقود السيارات والديزل حيث انخفضت الواردات من 5 ملايين برميل في عام 2010 إلى مليون برميل فقط وتم استيرادها خلال النصف الاول من العام الماضي 2011 ولم يتم استيراد أي كمية خلال النصف الثاني من العام مؤكدا ان هذه النتائج تعد دليلا آخر على مساهمة أوربك في عجلة الاقتصاد الوطني للعمل على الوفاء باحتياجات السوق المحلية من هذه المنتجات.

وأوضح معاليه: أن هدف الحكومة من عملية دمج شركات المصافي والبتروكيماويات والتي بدأت عام 2010 هو بناء شركة عمانية رائدة في مجال المصافي والصناعات البترولية تستطيع أن تحقق القيمة المضافة لموارد السلطنة من صناعة النفط الخام ومشتقاته وتضمن تزويد السوق المحلي بجميع احتياجاته من الوقود بما يضمن مواكبة نمو الاقتصاد المحلي وبما أن عمليات هذه المصافي ومصانع البتروكيماويات مرتبطة خاصة في جانب اعتمادها على بعضها البعض في توفير المادة الخام والعمليات التشغيلية فإن الكثير من التجارب العالمية التي تم الإطلاع عليها تشجع على دمج الأنشطة لهذه المصانع بإدارة موحدة لتتوفر لديها المرونة الازمة لاستغلال خطوط الإنتاج بالمصانع الأربعة.

وأضاف معاليه بأن الشركة الجديدة "أوربك" حلت محل الشركات الثلاث السابقة فيما يخص إدارة وتشغيل المصافي ومصنعي العطريات والبولي بروبيلين.

وردًا على سؤال فيما إذا اوربك تحصل على النفط الخام بسعر أقل من سعر السوق اجاب معاليه بأن أوربك تعمل بأسس تجارية وبالتالي لا تحصل على المواد الخام بسعر أقل من السوق بل إن أوربك تشتري النفط الخام العماني بالسعر المعلن وبالمقابل تبيع الوقود والمنتجات البترولية الأخرى بسعر السوق كذلك وبناءً عليه يمكن للحكومة معرفة القيمة الحقيقية التي تضيفها أوربك للإقتصاد العماني والتي تتمثل في الأرباح المعلنة للشركة. وحول موضوع التأثير البيئي لمصانع الشركة وبخاصة مصفاة صحار قال معالي الدكتور رئيس مجلس إدارة الشركة إن الإدارة أعلنت خلال عام 2011 عن عدد من المبادرات لتطوير أداء مصفاة صحار في المجال البيئي وقد تضمنت هذه المبادرات إعادة استخدام المحفزات الكيمائية في صناعة الإسمنت والتخلص من مخزون مزيج وقود النفط بطريقة تساهم في الحفاظ على البيئة كما أن الشركة بدأت في تحسين محطة معالجة المياة للتحكم في الروائح المنبعثة منها والتي قد تكون أحد اسباب استياء سكان المناطق المجاورة لمصفاة صحار على أن يتم الانتهاء من مشروع تحسين المحطة في عام 2012 كما ان الشركة رصدت ميزانية وقدرها 8 ملايين دولار وذلك لتخفيض انبعاثات بعض الغازات من الوحدة الرئيسية للمصفاة " RFCC " ومن المتوقع الانتهاء من هذا المشروع في شهر أكتوبر من عام 2012.

وردًا على سؤال حول فرص العمل للعمانيين بشركة أوربك أجاب معاليه بأن عدد العمانيين العاملين بالشركة بلغ اكثر من 1100 عماني بما نسبته 70% من إجمالي الموظفين كما قامت الشركة بتعيين أكثر من 100 عماني في عام 2011 كمتدربين وتخطط لتعيين نفس العدد في عام 2012 استكمالاً لخطة التعمين والتدريب بالشركة.

وأوضح معاليه بأن الصناعات البترولية الرئيسية كهذه عادة لا توفر فرص توظيف كبيرة وأن أغلب الفرص تأتي من خلال الشركات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بهذه الصناعات أو المكملة لها.

وحول الخطط المستقبلية للشركة قال معاليه إنه في عام 2011، بدأت الشركة في إعداد التصاميم الهندسية لمشروع توسعة مصفاة صحار والذي من المتوقع أن يرفع إنتاج المصفاة بنسبة 70% ما سيمكن من توفير الطلب المتزايد على وقود السيارات والديزل في السوق المحلية.

واختتم معاليه الحديث: أنا فخور بنتائج الشركة في عام 2011 وبما وصلت إليه صناعة المصافي والبتروكيماويات في السلطنة وأن نتائج العام الماضي أثبتت أن هذه الاستثمارات تحقق عوائد اقتصادية للحكومة بالإضافة إلى تزويد السوق المحلي بالمنتجات. وهو شيء إيجابي للاقتصاد الوطني"

تأسست شركة النفط العُمانية للمصافي والصناعات البترولي "أوربك" لإدارة ثلاث شركات عُمانية تعمل في قطاع النفط هي العُمانية للمصافي والبتروكيماويات المحدودة، والعُمانية للعطريات البتروكيمائية وعُمان بولي بروبلين وتجمع شركة أوربك أكثر من 1600 موظف يعملون في كل من مصفاة ميناء الفحل ومصفاة صحار بالإضافة إلى مصانع البتروكيماويات وبدأت مصفاة ميناء الفحل عملياتها في 1982 ، في حين انطلقت عمليات مصفاة صحار ومصنع البولي بروبلين في 2006 وكانت أحدث الإضافات الصناعية في صحار هو مصنع العطريات البتروكيمائية الذي انطلقت عملياته في عام 2010 وتصل الطاقة الإنتاجية للمجموعة إلى222.000 برميل يوميًّا من النافثا وغاز البترول وزيت الغاز والبنزين وزيت الوقود ووقود الطائرات، و818.000 طن متري سنويًّا من البارازيلين و198.000 طن متري من البنزين، و350.000 طن متري من مادة البولي بروبلين. حيث تقدم هذه المنشآت الصناعية الكبرى مساهمات كبيرة للاقتصاد الوطني وتعود ملكية شركة أوربك إلى حكومة السلطنة وشركة النفط العُمانية وهي شركة مملوكة للحكومة وتعمل في مجال الاستثمار في مشاريع الطاقة.