ظهر استبيان أجرته الرابطة الأوروبية لشركات السياحة اليوم أن الاتحاد الأوروبي خسر نحو 500 مليون يورو بسبب عدم الكفاءة الادارية في تدابير اصدار تأشيرات منطقة شنغن خلال عام 2009.
وشارك في الاستفتاء شركات سياحة ووكلاؤها في دول يتعين على رعاياها الحصول على تأشيرة لزيارة دول الاتحاد الأوروبي خلال مؤتمر استغرق يوما واحدا عقد في بروكسل أمس. وأكد الاستبيان أن "هناك حقيقة معترفا به عالميا بأن معظم معدلات النمو للسياحة العالمية ستكون في الاقتصادات الناشئة في آسيا وأفريقيا وجنوب ووسط أمريكا".
وأضاف أن "هذه الأسواق تمثل فرصة واضحة أمام أوروبا لكن هناك العديد من العقبات". وأوضح أن "عملية التقدم للحصول على تأشيرة شنغن لزيارة أوروبا مرهقة حتى أن أكثر من 45 ألف سائح بينهم 61688 سائحا من الشرق الأوسط تخلوا عن خططهم لزيارة أوروبا في العام الماضي".
ولفت الى أن 20669 سائحا من منطقة الشرق الأوسط حصلوا على تأشيرة شنغن لكن 10 في المئة ألغوا رحلتهم في عام 2009 بسبب بطء عملية الحصول على التأشيرات.
وشمل الاستبيان بلدان الشرق الأوسط وبينها مصر وايران والكويت ولبنان والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
ووصف الاستبيان الصين بأنها السوق الأكثر أهمية بالنسبة لأوروبا من حيث نمو السياحة لكن 26 في المئة من جميع العملاء المحتملين تخلوا عن عملية تقديم الطلبات للحصول على تأشيرة شنغن.
وأشار الاستبيان الى أن 18 في المئة فقط أبدا رضا كبيرا تجاه عملية اصدار تأشيرات شنغن مقابل 58 في المئة أعربوا عن رفضهم لها كلية ليظهر أن هناك حالة من عدم الارتياح تسود تجاه تدابير الحصول على التأشيرات الأوروبية بشكل عام.