"يبدو أن الأزمة اليونانية ستظل تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي لفترة مقبلة"، هذا هو لسان حال غالبية الصحف الاقتصادية الصادرة طليعة اليوم الاثنين حول العالم.
وبالفعل ما لبث محللون يعاودون تحذيرهم منها، حتى تراجع اليورو ليبدأ أسبوع ثالث من الخسائر، كما تباينت الأسهم الآسيوية لليوم الرابع بعد فشل الحكومات الأوروبية في الاتفاق على إقراض اليونان.
وأتى ذلك بينما قاد البترول والنحاس أسعار المواد الخام المتراجعة، بينما صعد الدولار مقابل سلة العملات الأوروبية، بعد تاخر اتفاق قادة القارة العجوز.
وبينما تأن أوروبا من ويلات ديون الدولة المتوسطية الصغيرة، كانت الأسهم اليابانية تقفز بعد انخفاضها لأدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، مع مكاسب الاستخدام، بعد استئناف النشاط النووي.
وبالرغم من مخاطر الديون الأوروبية، إلا أن أذون الخزانة صعدت بقوة، مع تزايد المخاوف.
وفي سياق مختلف عن الأذون كذلك، فإن أكبر بنوك اليابان سجل 1.45 تريليون دولار لشراء أذون خزانة مع تزايد المدخرات بشكل واضح عن القروض.
ولم تخرج الصحافة العالمية من آسيا، إلا وتشير إلى بقاء أسعار المنازل في الصين عند مستويات جيدة مع محاولات الحكومة لكبح هبوط الأسعار
الصحافة العالمية: اليونان ما زالت تلقي بظلالها على القارة العجوز.. وآسيا تبدأ التعافي
المصدر:
خاص مباشر