شددت الصحافة العالمية على تصريحات بن برنانكي، رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي، بأنه يجب على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالعبور فوق الاختلافات الحزبية، من أجل مصلحة الولايات المتحدة في النهاية.
وتمر الولايات المتحدة بظروف اقتصادية حالكة هذه الأيام- قد تهوي بالتصنيف الائتماني لها- بينما يريد الرئيس باراك أوباما رفع سقف الدين العام، وهو ما يلاقي معارضة جمهورية حادة.
وبالتالي فقد واصلت سندات الخزانة الأمريكية في الهبوط، في حين حقق الذهب مزيدا من المكاسب، باعتباره الملاذ الأكثر أمنا هذه الأيام.
وفي الوقت نفسه، فقد هبط البترول وسط تقرير صناعي يظهر زيادة المخزون الأمريكي عن الحاجة، في البلد الأكبر استهلاكا لهذا المنتج حول العالم.
وبعيدا عن الولايات المتحدة، وفي القارة العجوز، فقد هوت الأسهم الأوروبية لليوم الثالث على التوالي بعد فشل شركتي كلارينت وميرك في تحقيق نتائجهما المتوقعة.
وكذلك فقد هبطت السندات الإيطالية والإسبانية (استحقاق عشر سنوات) في ظل عدم اتضاح الرؤية حول أزمة اليونان حاليا.
وبالاتجاه غربا، فقد وصل الاسترليني لأعلى مستوياته خلال شهرين، وذلك قبل صدور تقارير حول طلبات المصانع في بريطانيا.
وعن الهند، فما زالت إشارات تحوش التضخم تدور في فلك الدولة النامية، وهو ما سيكون عليها في النهاية تقبل خفض النمو بها.
الصحافة العالمية: أمريكا تريد العبور باقتصادها فوق "المشاكل الحزبية".. واستمرار هبوط أسهم أوروبا
المصدر:
مباشر