شددت الصحافة العالمية في صدور صفحاتها الاقتصادية الصادرة اليوم الثلاثاء على أن الاقتصاد العالمي- الأكبر في أوروبا- سيسير بشكل مرض خلال 2011 بعد أن تمكن من المضي بثبات خلال الربع الثاني، بالرغم من تأثير أزمة الديون السيادية على الثقة في القارة العجوز.
وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي 0.1 خلال الربع الثاني، مقارنة بسلفه، بحسب مكتب الإحصائيات الفيدرالي.
بالوقت نفسه، من المقرر عقد اجتماع اليوم بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، والذي سيناقش سبل حل أزمة الديون الأوروبية بمنطقة اليورو.
على النقيض من هذا، تسارعت عجلة التضخم البريطاني بأكثر مما توقعه الاقتصاديون في يوليو، بدافع من أسعار الملابس والأحذية، وكذلك صيانة المنازل والإيجارات.
وأتى ذلك بالرغم من تسجيل أسعار المنازل في العاصمة البريطانية لندن بأغسطس أقل أسعار لها منذ نحو عام.
وبعيدا عن القارة العجوز، ارتفعت الأسهم الهندية على خلفية توقعات باستمرار رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة، لاحتواء الأسعار بعد بقاء التضخم مسجلا ارتفاعا فوق التسعة بالمئة خلال يوليو، للشهر الثامن على التوالي.
وفي خضم آسيا، فقد صعدت الأسهم اليابانية لليوم الثاني على التوالي، بعد رفع القفزة في مؤشر ستاندرد آند بورز الأمريكي لثقة المستثمرين حول العالم.
في سياق متصل، صعدت أسهم الخزينة القابضة للصين في يونيو للشهر الثالث على التوالي، مع ضعف الطلب.
الصحافة العالمية: ثبات نمو الاقتصاد الألماني وقفزة للتضخم في بريطانيا
المصدر:
خاص مباشر