قال وسام خوري مدير عام صن غارد فايننشال سيستمز في الشرق الأوسط، قبيل انعقاد مؤتمر "يوم مدينة دبي" الذي تنظمه شركة صن غارد في الإمارات العربية المتحدة، "إن الازدياد المتعاظم لمتطلبات الالتزام والشفافية في منطقة الشرق الأوسط وسائر أنحاء العالم أدى إلى ظهور تعقيدات جديدة وفرصاً مثيرة أمام المستثمرين في المنطقة، وكذلك أمام شركات الخدمات المالية التي تخدمهم".
وأضاف، "يشهد قطاع الخدمات المالية تطورات كثيرة تجلب معها أعداداً متزايدة من الأفراد ذوي الثروات الكبيرة، والذين يتطلبون خبرات مصرفية أكثر تخصصاً وملاءمة، وإمكانات متزايدة لاغتنام فرص التداول المتوافرة حول العالم. كما تتهيأ الشركات الشرق أوسطية أيضاً للإفادة من الفرص الجديدة المتاحة أمامها في أعقاب الأزمة المالية العالمية".
وقد وجدت صن غارد أن الاتجاهات العشر التالية هي التي ترسم ملامح القطاع المالي في منطقة الشرق الأوسط:
1.تصاعد الدور المحوري لأمناء الخزينة في الشركات العاملة في الشرق الأوسط، نظراً لازدياد تركيزهم على كفاءة نظام الخزينة المركزي وما يوفره من فوائد.
2.الاستغناء المتزايد عن جداول البيانات والعمليات اليدوية في الشركات مع ازدياد التوجه نحو اعتماد أساليب فعالة لإدارة النقد وتقنيات توقع التدفقات النقدية بهدف تحديث إدارة الخزينة.
3.مع مواصلة الشركات في الشرق الأوسط سعيها نحو النمو والتوسع العالمي، تزداد أهمية أتمتة وظائف إدارة الخزينة ومركزتها لتسهيل وتعزيز هذا النمو.
4.مع ازدياد تدفق الاستثمارات الخارجية إلى منطقة الشرق الأوسط، ستسعى شركات التداول في المنطقة لتلبية هذا الطلب من خلال البحث عن أفضل منصات التداول العالمية من أجل تطبيق نظام فعال متعدد العملات والأصول لإدارة أوامر التداول وتسهيل تنفيذها.
5.تشهد المنطقة طلباً متزايداً لإيجاد فرص أعمال جديدة للتداول على الصعيد العالمي، ما يزيد من تركيز المستثمرين على إمكانات شركات الوساطة وقدرتها على النفاذ إلى شبكات التداول العالمية.
6.مع النشاط المتسارع لأسواق رأس المال، ستشهد التبادلات المحلية إدخال أدوات جديدة، وسعي المزيد من شركات الوساطة لاستصدار تراخيص التداول في السوق المالية، ما يعزز الاهتمام بمنصات إدارة المخاطر وحلول التداول المتكاملة.
7.التشدد المتعاظم في الإجراءات الاحترازية العامة للقطاع المالي العالمي، ومن ضمنها بنود اتفاقية بازل 3، سوف يدفع مصارف الشرق الأوسط نحو التركيز المتزايد على الإدارة الحصيفة للميزانية والتحليل الدقيق لمخاطر الائتمان.
8.مع استمرار البنوك في الشرق الأوسط في تطوير عملياتها، فإنها ستسعى بشكل متزايد نحو أتمتة عمليات التسوية المالية لديها بهدف المساعدة في زيادة الكفاءة وتوفير المزيد من التحكم والشفافية.
9.لاجتذاب أعمال جديدة والحفاظ على قدرتها التنافسية، يتوجب على البنوك التكيف مع توجهات عملائها من الأفراد والشركات، وذلك من خلال اعتماد قنوات التواصل الحديثة والنقالة، ومن ضمنها وسائل الإعلام الاجتماعية، للوصول إلى الجمهور المستهدف واستقطابه.
10.سوف يتعين على أمناء الخزينة في المصارف تغطية مجموعة واسعة من فئات الأصول، حتى تتمكن مؤسساتهم من توسيع الخدمات المقدمة لعملائها، وتوفير صورة كاملة ودقيقة للمخاطر على مستوى المؤسسة، وتقديم هذه الخدمات بطريقة مجدية اقتصادياً.
من جانبه، قال بيتر فارلي، المدير العام في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لمؤسسة فايننشال إنسايتس (وهي إحدى شركات مجموعة IDC لأبحاث الأسواق): "شهدت المنطقة على مدى الشهور الإثني عشر الماضية العديد من التغييرات الجذرية، السياسية منها والاقتصادية، والتي أسفرت عن فكر جديد في القطاع المالي، وأسهمت في اندماج أنشطته. وثمة فرصة كبرى تلوح أمام الشركات العاملة في الشرق الأوسط للاستفادة من الاهتمام العالمي الموجه للمنطقة والتطور المتزايد لسكانها في قدرتهم على إدارة أصولهم المالية بكفاءة. والشركات القادرة على إبداء قدر وافر من الشفافية للمعنيين في الداخل والخارج، وإثبات كفاءة متزايدة في إدارة التكاليف وبناء شبكات تواصل متينة لتحقيق النمو، ستكون المستفيد الأكبر من هذه التطورات والاتجاهات".
تنظم صن غارد مؤتمرها الإقليمي السنوي الثالث هذا العام في دبي بالإمارات العربية المتحدة تحت عنوان "يوم مدينة دبي"، وذلك يوم 23 نوفمبر 2011 في فندق أتلانتس في جزيرة نخلة الجميرا. وسيركز المؤتمر على التطورات الأخيرة الجارية في الشرق الأوسط، ويشارك في فعالياته خبراء ومتحدثون من أبرز الشخصيات في القطاع المالي حيث يناقشون بعض هذه الاتجاهات بمزيد من التفصيل.
صن غارد تستكشف الاتجاهات العشر المؤثرة في قطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط
المصدر:
ايه ام ايه انفو