ركزت الصحافة العالمية الصادرة اليوم الأحد على لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنظيره الصيني رئيس الوزراء وين خيباو والتي هدفت إلى التوجه للتنين الصيني من أجل وضع طريق جديد لاتفاق مع الصين بشأن اليوان والتجارة الدولية وخطة الإنقاذ الأوروبية.
وخلال الرحلة التي بدأت في هاواي بـ11 نوفمبر الجاري أعلن أوباما خطوات لزيادة التعاون التجاري والعسكري بين دول منطقة آسيا والباسيفيك، والتي ما تتشارك في القلق حول العملة الصينية وسياسات الملكية الفكرية والمطالبات الإقليمية.
بالوقت نفسه، فما زالت جهود الإنقاذ تخيم على المحادثات الأوروبية، بعد أن جرى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل محادثات في برلين يوم الجمعة هيمنت عليها أزمة الديون في منطقة اليورو.
تأتي المحادثات في ظل ضغوط تقودها بريطانيا وألمانيا بهدف تحقيق الاستقرار في منطقة اليورو بينما تعتزم إيطاليا واليونان تطبيق خطط تقشف صارمة استجابة لمطالب الاتحاد الأوروبي لمواجهة أزمة الديون الحكومية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع كاميرون دعت ميركل مجددا إلى إجراء تغييرات محدودة في معاهدة تأسيس منطقة اليورو.
من ناحية أخرى، فقد اتفق مفاوضو الاتحاد الاوروبي على رفع ميزانية الاتحاد للعام القادم اثنين بالمئة الى 129 مليار يورو (174 مليار دولار).
جاء ذلك بعد مفاوضات مطلوبة في بروكسل انتهت في الساعات الاولى من صباح يوم السبت.
ويعتبر الاتفاق انتصارا للعواصم التي تشتد حاجتها للسيولة والتي تعاني من مصاعب في ظل أزمة الديون الاوروبية حيث كانت تعارض مطالب مشرعين أوروبيين لزيادة الميزانية أكثر من خمسة بالمئة.
الصحافة العالمية: أوباما يضع أمريكا بطريق جديد لاتفاق مع الصين
المصدر:
خاص مباشر