آخر تحديث:
إكسترا
4003
3.22%
67.35
2.10
4003
"مباشر" : مكتب الرياض
توقع خبراء ومحللون أسواق المال تغطية إكتتاب الشركة المتحدة للالكترونيات "إكسترا" - المزمع أن يبدأ اليوم الإثنين- ما بين مرة ومرتين، خاصة بعد تغطيتها بشكل كامل من قبل المؤسسات وكونها شركة عاملة بقطاع التجزئة الذى يتداول عند مكرر ربحيه 14 مرة، بالإضافة إلى قلة عدد الأسهم المطروحة، فيما توقع آخرون عزوف الأفراد عن الإكتتاب نظراً لإرتفاع سعر الإكتتاب البالغ 55 ريالاً ( 10ريال قيمة إسمية و 45 ريال علاوة إصدار)، بالإضافة إلى شح السيولة بالسوق.
يبدأ اليوم الاثنين الإكتتاب في 7.2 مليون سهم من أسهم شركة "إكسترا" ما يمثل 30% من رأسمالها للاكتتاب العام، ويبلغ رأسمال الشركة 240 مليون ريال مقسماً الى 24 مليون سهم مدفوعة بالكامل بقيمة إسمية 10 ريالات للسهم الواحد، وتمتد فترة الطرح الأولي للإكتتاب العام إلى 11 ديسمبر 2011.
وتوقع محمد العمران، عضو جمعية الاقتصاد السعودية، تغطية إكتتاب "إكسترا" بسهولة ما بين مرة و مرتين خاصة بعد تغطية الاكتتاب بشكل كامل من قبل المؤسسات خلال عملية بناء سجل الاوامر، مؤكداً أن سهم إكسترا سيكون سهماً جيداً كون الشركة تعمل فعلياً، كما انها تعمل بمجال قطاع التجزئة ومكرر ارباحه 14 مرة، بالاضافة الى مكرر شركة جرير التى تعمل بنفس المجال 16 مرة، وعليه اعتبر العمران ان سعر الاكتتاب بالشركة يعد منخفضاً "55 ريال"، مشيراً الى انه تم تحديده بناء على 10 مضاعفات
وعن مستقبل الشركة، ذكر العمران انها حققت 80% نمواً في أرباحها خلال النصف الأول من العام، لكن هذه النسبة كبيرة نظراً لما قامت به الشركة من ضخ أموال مما خفض الرافعة المالية، مشيراً الى انها من الصعب تحقيق هذه النسبة مستقبلاًن لكنه توقع ان تنمو بنسب مقاربة من جرير ما بين 8 الى 15% سنوياً، متوقعاً افتتاح السهم على 70 ريال عند تداوله بالسوق متى تم إدراجه.
في ذات السياق، توقع فارس حموده، المحلل المالي في مجموعة كسب المالية، تغطية الإكتتاب بالكامل لحصة الأفراد نظراً لأن عدد الأسهم المطروحة قليل نسبياً، خصوصاً أن الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية قامت بتغطية الاكتتاب، لذلك فسيكون 50% مخصص للأفراد.
وعن سعر الإكتتاب، قال : "إذا ما كان تم إحتساب السعر بالنسبة للنتائج المالية خلال العام 2011 و 2010 فيعتبر سعراً جيداً، لكن التحدي الذي يواجه الشركة خلال الفترة القادمة هو المحافظة على تلك النتائج خصوصاً أن الارتفاعات التي حققتها الشركة في ايراداتها كانت قوية".
وذكر حموده أن قطاع التجزئة في المملكة يعتبر من القطاعات التي حققت نمواً جيداً في سوق الأسهم السعودية في ظل أزمة الديون الأمريكية والأزمات الاقتصادية، أما بالنسبة لشركة "إكسترا" فخلال السنوات الثلاثة الماضية حققت نمواً كبيراً لكن يتوقع أن يتباطئ هذا النمو خلال السنوات القادمة خصوصاً أن الانطلاقة الحقيقية للشركة كانت في عام 2008 على الرغم من بدء نشاطها في 2003.
وأشار المحلل المالي في مجموعة كسب المالية إلى أن نمو أرباح الشركة جاء خلال فترة قصيرة مما يعكس إنطباعاً جيداً عنها لكن ماذا حققت الشركة خلال الخمسة أعوام منذ 2003 إلى بداية 2008 وهل تعتبر الثلاث سنوات الأخيرة مؤشر حقيقي لمستقبل الشركة، مضيفاً: "أعتقد أن النتائج المالية القادمة ستجيب عن تلك التساؤلات بشكل أوضح".
ويرى على الزهرانى، عضو جمعية الاقتصاد السعودى والرئيس التنفيذى لمركز المال والأعمال للتدريب، أن سعر الاكتتاب مبالغ فيه وبالتالى من المتوقع أن يكون هناك عزوفاً من جانب المستثمرين فضلاً عن شح السيولة فى السوق التى لا تتجاوز الـ 6 مليارات ريال يوميا بالإضافة إلى وجود فرص استثمارية أفضل فى السوق.
وأضاف أن علاوة الإصدار وتزامن الطرح مع موعد اكتتابات أخرى فى السوق مثل اكتتاب الصحراء للبتروكيماويات يعتبر من معوقات الاكتتاب ، لافتاً إلى أن أغلب الطروحات ذات علاوة الإصدار تتداول حالياً دون قيمتها.
وأكد على أن بالرغم من تلك المعوقات، سيتم تغطية الاكتتاب بالكامل ليتعدى المرة والنصف ما بين 1.6 و1.8 مرة. متوقعاً أن يرتفع السهم فى أولى جسات تداوله باعتباره سيناريو متكرر مع أى طرح جديد فى السوق.
وأضاف الزهرانى أن الشركة تعتبر من الشركات الكبيرة في تجارة التجزئة للأجهزة الالكترونية والمنزلية والاتصالات فى المملكة، ولكن من غير المنطقى مقارنتها بشركة جرير.
على الجانب الأخر، ذكر هشام المهنا ،المستشار الاستثماري، ان الشركة تتمتع بمجموعة من الإيجابيات من اهمها، انها تعتبر من أوائل الشركات المتخصصة في السوق السعودي والتي تندرج تحت نشاط الأجهزة الإلكترونية والمنزلية، بالاضافة الى تعدد أنشطة الشركة بين بيع التجزئة بما فيها المواد الغذائية وصيانة الأجهزة وغيرها من الأنشطة التي ستساعد على نمو أرباحها، كذلك وجود نمو جيد في أرباح الشركة، رابعاً لتوقعات المستقبلية للتوسعات وافتتاح المزيد من الفروع في منطقة الخليجن وخيراً ارتفاع فرص النمو، بالإضافة إلى الطلب المحلي على الأجهزة الإلكترونية والمنزلية.
أما السلبيات التى يراها المهنا تتمثل فى هامش صافي الربح الذى يتراوح بين 6% إلى 7% في قطاع الأجهزة الإلكترونية والمنزلية وهو معدل متدني مقارنة باستثمار في قطاعات أخرى في السوق السعودية، والثانى عدد الفروع منخفض بالإضافة إلى أن أغلبها مستأجر أي ليس من ممتلكات الشركة، فضلاً عن ضعف ممتلكات الشركة (الأصول)، بالإضافة عدد الأسهم المطروحة القليل جداً، وأخيراً، ارتفاع سعر الإكتتاب بالنسبة للأفراد المكتتبين مما سيؤدي العزوف من الكثير منهم.
ولفت المهنا الى ان الشركة امامها مجموعة من التحديات تتركز في وجود منافسة قوية مما قد يخفض الأسعار وبالتالي هامش الربح، ثانياً، فروقات تحويل العملة والتذبذبات الحاصلة في أسعارها، ثالثاً، مدى ضمان استمرار العلاقة مع الموردين والوكلاء الحصريين لتلك المنتجات والأجهزة، وأخيراً، مدى السيطرة على تصريف المخزون لأن عالم الأجهزة الإلكترونية والمنزلية يشهد طفرة في الصناعة والتجدد مما سيضاعف العبئ على الشركة لتصريف مخزونها ومواكبة التطور وعرض كل ما هو جديد.
وتوقع أحمد بن عبدالله الرشيد، خبير أسواق المال، أن يتم تغطية اكتتاب "اكسترا" بالكامل نظراً لأن حجم الأسهم المطروحة صغير ولا تتجاوز قيمتها 396 مليون ريال بالإضافة إلى أن اسم الشركة معروف لدى المستهلكين.
ويرى أن سعر الطرح للسهم الواحد 55 ريال يعتبر مناسباً اذا ما احتسبت الأرباح المتوقعة خلال العام القادم حيث ستدخل 7 فروع للتشغيل، وبهذا السعر يكون مكرر أرباح السهم 13.5 مكرر وهذا يعد أقل من قطاع التجزئة الذي يبلغ 14.314 مكرر واعلى من السوق البالغ 11.827 مكرر.
وقال الرشيد أنه نتيجة لنمو حجم الأعمال تستطيع اكسترا الحصول على أسعار أفضل وقدرة على التفاوض اكبر من قبل وبذلك يتم تقليص ولو بشكل نسبي في التكاليف بالإضافة الى أن الشركة تتبع سياسات تسويقية جيدة أدت إلى تفضيل بعض المستهلكين الاتجاه الى معارض الشركة حيث انها تسيطر على 9.3% من حصة السوق بنمو وصل الى 38% مقارنة بعام 2008، ومن جانب أخر معدل دوران المخزون وصل الى 6.3 مرة خلال العام 2010 وهو اعلى من منافسه مكتبة جرير الذي يبلغ معدل دوران المخزون لديه 5.2مرة وهذا يدل على نجاح السياسة التسويقية والبيعية لدى الشركة.
وأشار إلى أن هناك سبعة فروع جديدة تم افتتاح أربعة منها والبقية خلال الربع الحالي من شأنها زيادة ايرادات الشركة بنهاية العام وخلال الفترة القادمة .
وأضاف الرشيد أنه بالنظر أداء الشركة خلال الثلاثة أعوام الماضية نجد النمو المركب للإيرادات بلغ 18% ويعتبر ايجابي اذا ما قورن بشركة جرير الذي بلغ 10% لكن الشركة ربما تواجه مشكلة في تكلفة الايرادات حيث بلغ هامش صافي الربح 5%، وكان في عام 2008، 1.2% فقط ولم تفصل الشركة تكاليف الايرادات في قوائمها المالية مما يحد من معرفة ما البند الذي يسبب ارتفاع تكاليف المبيعات وهل يمكن السيطرة عليه؟.
وفي المحصلة بلغ العائد على الحقوق المساهمين 40.2% بنمو بلغ 166% عن عام 2008، ولكن العائد في شركة جرير 50% والعائد على الاستثمار في "اكسترا" وصل الى 35.3% في عام2010، ويأتي العائد أقل من شركة جرير الذي بلغ 43% في نفس العام.
ويرى أن سعر الطرح للسهم الواحد 55 ريال يعتبر مناسباً اذا ما احتسبت الأرباح المتوقعة خلال العام القادم حيث ستدخل 7 فروع للتشغيل، وبهذا السعر يكون مكرر أرباح السهم 13.5 مكرر وهذا يعد أقل من قطاع التجزئة الذي يبلغ 14.314 مكرر واعلى من السوق البالغ 11.827 مكرر.
وقال الرشيد أنه نتيجة لنمو حجم الأعمال تستطيع اكسترا الحصول على أسعار أفضل وقدرة على التفاوض اكبر من قبل وبذلك يتم تقليص ولو بشكل نسبي في التكاليف بالإضافة الى أن الشركة تتبع سياسات تسويقية جيدة أدت إلى تفضيل بعض المستهلكين الاتجاه الى معارض الشركة حيث انها تسيطر على 9.3% من حصة السوق بنمو وصل الى 38% مقارنة بعام 2008، ومن جانب أخر معدل دوران المخزون وصل الى 6.3 مرة خلال العام 2010 وهو اعلى من منافسه مكتبة جرير الذي يبلغ معدل دوران المخزون لديه 5.2مرة وهذا يدل على نجاح السياسة التسويقية والبيعية لدى الشركة.
وأشار إلى أن هناك سبعة فروع جديدة تم افتتاح أربعة منها والبقية خلال الربع الحالي من شأنها زيادة ايرادات الشركة بنهاية العام وخلال الفترة القادمة .
وأضاف الرشيد أنه بالنظر أداء الشركة خلال الثلاثة أعوام الماضية نجد النمو المركب للإيرادات بلغ 18% ويعتبر ايجابي اذا ما قورن بشركة جرير الذي بلغ 10% لكن الشركة ربما تواجه مشكلة في تكلفة الايرادات حيث بلغ هامش صافي الربح 5%، وكان في عام 2008، 1.2% فقط ولم تفصل الشركة تكاليف الايرادات في قوائمها المالية مما يحد من معرفة ما البند الذي يسبب ارتفاع تكاليف المبيعات وهل يمكن السيطرة عليه؟.
وفي المحصلة بلغ العائد على الحقوق المساهمين 40.2% بنمو بلغ 166% عن عام 2008، ولكن العائد في شركة جرير 50% والعائد على الاستثمار في "اكسترا" وصل الى 35.3% في عام2010، ويأتي العائد أقل من شركة جرير الذي بلغ 43% في نفس العام.
تجدر الإشارة إلى أن "اكسترا" توفر حالياً أكثر من 12 ألف منتج لما يزيد على 9 ملايين عميل سنوياً عبر متاجرها الـ 21 التي توفر خدماتها لـ90% من سكان المملكة. كما تعتزم الشركة افتتاح 3 متاجر أخرى بحلول نهاية العام الجاري.
وتعد "اكسترا"، التي تأسست عام 2003 ، أكبر سلسلة لمعارض التجزئة المتخصصة للأجهزة الإلكترونية والمنزلية في المملكة العربية السعودية، حيث تتمتع بحجم يفوق بثلاثة أضعاف أقرب منافسيها في السوق، من حيث عدد المتاجر. وقد حققت الشركة إيرادات سنوية بلغت 2 مليار ريال سعودي، وأرباح بقيمة 126.5 مليون ريال سعودي خلال الأشهر الـ 12 الممتدة بين يوليو 2010 ولغاية يونيو 2011.
وأكدت الشركة تطلعها لوصول عدد فروعها الى 40 فرعاً في 2020، وقال محمد جلال، الرئيس التنفيذي للشركة، في حوار سابق لـ"مباشر" انهم يجرون حالياً مناقشات لإفتتاح فرع أو فرعين في دولة أو أكثر من دول مجلس التعاون الخليجي خلال العامين القادمين، لافتاً إلى أن الشركة تستحوذ على أعلى حصة سوقية بالسعودية بلغت 9.3% خلال العام 2010. وأشار إلى أن الشركة تستهدف أن تكون الأولى إقليمياً في مجال تجارة التجزئة في الأجهزة الإلكترونية و المنزلية بحلول عام 2020، متوقعاً نمو قطاع التجزئة فى المملكة بنسبة 8% سنوياً حتى 2015.
يمكنكم الاطلاع على الحوار كاملاً مع الرئيس التنفيذي
من خلال الرابط التالي
المصدر:
خاص مباشر