TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

"خبير نفطي" لـ"مباشر": فى ظل تلك التوترات اذا وصل سعر برميل النفط الى 120 دولار فقد دق ناقوس الخطر

"خبير نفطي" لـ"مباشر": فى ظل تلك التوترات اذا وصل سعر برميل النفط الى 120 دولار فقد دق ناقوس الخطر

اسعار النفط لازالت عند اسعار مقبولة

حوار ــــ محمود جمال

نعيش اليوم حرب تصريحات نارية بين ايران والولايات المتحدة الامريكية بين ملف النووي وغلق مضيق هرمز فى وجه حافلات النفط ثم اتفاق الدول الاوربية اليوم علي حظر النفط الايراني لاضعاف ايران اقتصاديا ، واتي بعدها تصريحات نارية اخري من هنا وهناك بين دولة الكويت تارة ثم من دولة ايران تارة اخري ثم نسمع صوتا هدأ تارة أخر يلطف الاجواء وكل ذلك تحت  معضلة حقل الدرة ، فى هذا الوضع الملتهب الى حد كبير والمتسارع بالاحدث.

قال احمد حسن كرم المستشار الاقتصادي والخبير النفطي بالكويت فى حديث خاص له مع مباشر اليوم "انه من الواضح بأن العالم أجمع قد تكيف مع معدلات أسعار برميل النفط عند الـ100 دولار وذلك نتيجة لاستقرار اسعاره في العام الماضي حول هذا السعر، هذا وبالإضافة الى ان قرار منظمة الأوبك في اجتماعها الأخير في تحديد كمية الانتاج الكلي للمنظمة على أن يكون 30 مليون برميل يوميا سيتيح لجميع الأعضاء الفرصة لإنتاج الكميات المرغوبة لديهما مما يساعد على ثبات الأسعار وتقليل تخوف الدول المستهلكة للنفط. 

ولكن ما نراه الآن من ارتفاع سريع في أسعار النفط في الآونة الأخيرة هو نتيجة للتهديدات الايرانية بضرب الحاملات العسكرية الامريكية البحرية ان رجعت الى الخليج العربي وكما هددت أيضا بإغلاق مضيق هرمز وذلك بسبب ملفها النووي المثير للجدل،وأخيرا نرى التصريحات الايرانية الاستفزازية للكويت بسبب حقل الدرة الغازي المشترك لعبت أيضا دورا في ارتفاع أسعار النفط الأخيرة".

واكمل حديثه قائلا "للعلم فإن ايران تتزعم الفريق المعارض في منظمة الأوبك وهي  أكثر الدول سعيا لرفع أسعار النفط أكثر مما هي عليه الآن وذلك لجني المزيد من الأرباح والايرادات من هذا المصدر وربما لاستغلال هذه الايرادات في شأنها الداخلي بعد ما ان تم مؤخرا فرض عقوبات اقتصادية عالمية عليها. 

واشار "كرم" الى انه على أي حال، ان اسعار النفط الحالية لازالت عند المستويات المقبولة ولكن ما ان تصل الى أعلى من 120 دولارا فهذا يعني دق ناقوس الخطر للدول المستهلكة والصناعية مما يجعل التهدئات السياسية تبدأ ومعها التصريحات المهدئة من أعضاء منظمة الأوبك وخاصة السعودية.

ولكن ان زادت التوترات السياسية أكثر من ماهي عليه الآن فسترتفع معها أسعار النفط الى معدلات عالية غير مرغوبة عالميا وستتفاوت الأسعار على حسب قوة هذه التوترات السياسية وكمية النقص في المعروض النفطي.

واختتم حديثه قائلا " اتمنى أن لا نصل الى هذه المرحلة فهي ستعني مرحلة حرجة لبعض الدول التي تعاني من المشاكل الاقتصادية مما من الطبيعي ستؤثر على الاقتصاد العالمي وعلى اقتصادنا المحلي..