TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الفاعوري لـ "مباشر": توجه بعض الشركات الكبيرة لإلغاء إدراجها يضر بأسواق الإمارات

الفاعوري لـ "مباشر": توجه  بعض الشركات الكبيرة لإلغاء إدراجها يضر بأسواق الإمارات


صرح خبير أسواق المال الإماراتية محمد عبدالفتاح الفاعوري، في حديث لـ "مباشر" حول موجة تحول بعض الشركات المساهمه العامه الى شركات ذات مسؤوليه محدوده او خاصه واثره على الاسواق، قائلا: إن مثل هذه التوجهات تزيد من الاداء السلبي للاسوق/ مشيرا إلى أن شركة آبار قد بدأت هذا النهج من عامين تقريبا فاتحه  الباب امام شركات كثيره شبه عائليه في السوق.

وأوضح الفاعوري أن التكهنات حول شركات تشكل العمود الفقري للاسواق مثل الدار للتحول الى شركات مقفله هو التخوف الاكبر، لافتا إلى أن شركة مبادله هي العامل المشترك بين الدار وآبار حيث ان مبادله باتت تستحوذ على الاغلبيه في الدار من خلال سندات قابله للتحويل الى اسهم  كما قامت بذلك مع ابار  قبل ان  تتحول ابار الى خاصه بفتره وجيزه.

وعن تفسيره لهذه الظاهرة، قال الفاعوري: إن العامل الاساسي وراء هذا التوجه هو ان مثل هذه الشركات الرابحه معدومة التداول،حيث غن هناك شركات تحقق ارباحا قد تكون جيدة ولكن تداولاتها ضعيفه جدا، ومن هذه الشركات على سبيل المثال لا الحصر دبي للمرطبات وبنك المشرق وشركات أخرى، وسبب عدم تداولها هو ان اسعار هذا الشركات بنظر إليها المتداولون على أنها عاليه ومنها ما هو بالفعل مرتفع وقريب الى اسعار الطفره وخصوصا مقارنه مع اسعار شركات اخرى بنفس السوق.

ومن ناحية المالكيين فهم على الاغلب ابناء عائله واحده تمتلك الغالبيه العظمى  في الشركه وجزء لجهه حكوميه لا ترغب بالبيع وهم متمسكون بالاسعار ولا يرغبون  بالبيع حتى على الاسعار المعروضه حاليا رغم ان هذه الشركات تحقق ارباح وارباح جيده ومنها ما يوزع ارباح جيده خصوصا ان اغلب هذه  الشركات التي ممكن ان تنسحب من الادراج هي من القطاعات التي نجت من تبعات الازمه الماليه العالميه من قطاعات التجزئه والصناعه.

وأضاف الفاعوري أن القائمين على مجالس ادارة هذه الشركات هم يروو  ان لا نفع من ادراج شركاتهم في الاسواق  خصوصا ان الهدف الرئيسسي من الادراج
بالنسبه لهم هو تحصيل اي سيوله يريدون بتكلفه تكاد تكون صفر في اي وقت يحتاجون  بعكس القروض البنكيه او حتى السندات التي يترتب عليها فوائد وفي ظل اوضاع السوق الحاليه المترديه لن تستطيع هذه الشركات  تحصيل السيوله التي تريد، وهي تضحي الان باهم عامل من عوامل العمل وهو التنافسيه حيث انها تضطر لنشر كامل بيانتها الماليه وكذلك خطط عملها وكل شي يتعلق بمشاريعها فهي بذلك  تصبح مكشوقه للمنافسين فلذا قررت بعض الشركات الى  التحول الى خاصه.

وأشار السيد محمد الفاعوري إلى أن هناك بعض الشركات قد قام  بالفعل باتخاذ اجراء حيث قامت مؤخرا الشركه العربيه للصناعات الثقيله بطلب الموافقه على دعوة الجمعيه  العموميه للانعقاد من اجل التحول الى مساهمه خاصه وشطب ادراجها من سوق دبي المالي وكذلك ايضا الشركه العربيه لانتاج الدواجن التي اعلنت عن حصولها على موافقة وزارة الاقتصاد الى التحول من مساهمه عامه الى ذات مسؤوليه محدوده.

وأكد الفاعوري إن هذا التوجه هو توجه سلبي بكل تأكيد وهو عكس ما هو مطلوب، حيث إن أهم إجراء حاليا لمعالجة الوضع القائم لتحسين السيوله هو ادراج شركات تحقق ارباح تشغيليه جديه وتعطي توزيعات نقديه مرضيه ويجب ان تكون من القطاعات الاقتصاديه التي تحقق نمو مثل التجزئه والسياحه والنقل وهناك بالفعلب شركات كبيره على مستوى العالم يتطلع الخبراء لادراجها  واهمها طيران الامارات التي لو تم ادراجها ستضيف نقله نوعيه للاسواق وكذلك بريد الامارات.